إسرائيل تخشى على ترسانتها الكيميائية من المصير السوري

الثلاثاء 2013/11/05
إسرائيل تواجه وضعا دوليا هو الأكثر تعقيدا منذ 40 عاما.

تل أبيب- حذر مجلس الأمن القومي الإسرائيلي على لسان رئيسه، يعقوب عميدرور، من أن نزع السلاح الكيميائي من سوريا سيؤدي إلى تصاعد مطالب دولية بأن تظهر إسرائيل شفافية حيال ترسانة أسلحتها غير التقليدية، وقال إن إسرائيل تواجه وضعا دوليا هو الأكثر تعقيدا منذ 40 عاما.

وتفيد عديد التقارير الاستخبارية بأن إسرائيل تمتلك ترسانة أسلحة كيميائية هامة بدأت بتصنيعها في ستينيات وسبعينيات القرن الماضي ومن ضمنها غاز الأعصاب السارين الذي تمتلك كميات كبيرة منه.‏

وكانت وثيقة سرية سربتها وكالة الاستخبارات الأميركية، كشفت أن الترسانة النووية الإسرائيلية، التي تشمل مئات الأسلحة النووية القابلة للانشطار وأسلحة نووية حرارية فائقة التكنولوجيا، تحولت عبر السنين إلى معلومات عامة وشائعة تتداولها أروقة المخابرات العالمية. حيث أصبح من المعروف أن إسرائيل قامت بتصنيع مخزون من الأسلحة الكيميائية والبيولوجية لاستكمال ترسانتها النووية.

هذا ونقلت صحيفة «هآرتس»، أمس الإثنين، عن عميدرور قوله خلال تقرير قدمه للحكومة الإسرائيلية في اجتماعها الأسبوعي، وبمناسبة انتهاء ولايته في منصبه، إن التقدم في تفكيك السلاح الكيميائي في سوريا هو تطور إيجابي، لكن يكمن فيه تحد مقلق بالنسبة إلى إسرائيل، وفي حال تنفيذه كما هو مقرر فإن إسرائيل ستجد نفسها في حالة دفاع أمام ضغط دولي يطالبها بإظهار شفافية بشأن السلاح غير التقليدي لديها، علما أن إسرائيل تفرض تعتيما على هذا السلاح.

وكان المندوب السوري الدائم لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري أكد، عقب القرار بنزع سوريا لأسلحتها الكيميائية، أن «على الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي والأمين العام ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية أن يتحمّلوا مسؤولياتهم بإقناع إسرائيل بالانضمام إلى معاهدة حظر الانتشار النووي وبأن تضع ترسانتها النووية تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية مثل أي طرف آخر دون أي تمييز وإلا اتهمت الوكالة بمعاداة السامية».

4