إسرائيل تريد "التزاما" أميركيا لنقل السفارة إلى القدس

الخميس 2017/11/30
واشنطن: نقل السفارة الى القدس هي معلومات "سابقة لاوانها"

القدس - أعرب وزيران اسرائيليان الخميس عن املهما في ان يقوم الرئيس الاميركي دونالد ترامب بوضع حد لما وصفاه بـ "وضع سخيف" عبر نقله للسفارة الاميركية من تل ابيب الى القدس، تلبية لوعد قطعه اثناء حملته الانتخابية.

احتلت اسرائيل القدس الشرقية في عام 1967، واعلنتها عاصمتها الابدية والموحدة، في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي وضمنه الولايات المتحدة.

ويعتبر المجتمع الدولي القدس الشرقية مدينة محتلة.

وأقرّ الكونغرس الاميركي في عام 1995 قانونا ينص على "وجوب الاعتراف بالقدس كعاصمة لدولة اسرائيل". وجاء في القرار "منذ عام 1950، كانت مدينة القدس عاصمة دولة اسرائيل". ويطالب بنقل السفارة.

ومع ان القرار ملزم، ولكنه يحتوي على بند يسمح للرؤساء بتأجيل نقل السفارة لستة اشهر لحماية "مصالح الامن القومي".

ومنذ ذلك الحين، قام الرؤساء الاميركيون المتعاقبون بصورة منتظمة، بتوقيع أمر تأجيل السفارة مرتين سنويا.

في الاول من يونيو الماضي، قرر ترامب عدم التحرك فورا حيال نقل السفارة، مبتعدا بذلك عن وعد مهم كان اطلقه اثناء حملة الانتخابات الرئاسية.

وقال وزير الطاقة الاسرائيلي يوفال شتاينتز للاذاعة العامة "امل ان يقوم بانهاء وضع سخيف للغاية" موضحا انه عندما يزور الرؤوساء الاميركيون اسرائيل فأنهم يتوجهون الى القدس وليس الى تل ابيب.

ومن جهته، أكد وزير البيئة والمسؤول عن القدس زئيف الكين في حديث مع اذاعة الجيش الاسرائيلي انه "لا يوجد اي سبب منطقي لارجاء هذا النقل مرة اخرى".

وبحسب الكين، فأن نقل السفارة الاميركية من تل ابيب الى القدس "قد يقنع دولا اخرى بأن تقوم بذلك".

في المقابل أعلن البيت الابيض الاربعاء ان المعلومات عن استعداد الولايات المتحدة لنقل سفارتها لدى اسرائيل من تل ابيب الى القدس هي معلومات "سابقة لاوانها".

وقالت المتحدثة باسم البيت الابيض ساره ساندرز "انها معلومات سابقة لاوانها. لا شيء لدينا كي نُعلنه" في هذا الاطار.

ويأتي هذا الموقف بعد ايام من اعلان نائب الرئيس الاميركي مايك بنس ان الرئيس دونالد ترامب "يفكر فعلا" بنقل السفارة الاميركية لدى اسرائيل من تل ابيب الى القدس.

1