إسرائيل تستبق تحقيقا أمميا عن حرب غزة بتقرير يتلاعب بالحقائق

الاثنين 2015/06/15
نتنياهو: من يريد إلقاء اللوم على إسرائيل فليهدر الوقت في قراءة تقرير الأمم المتحدة

القدس - أصدرت إسرائيل تقريرا حول عدوانها الأخير على قطاع غزة وفق منظورها الخاص، في محاولة لاستباق تقرير الأمم المتحدة الذي من المنتظر إصداره بعد انتهاء التحقيقات بهذا الشأن.

وقالت إسرائيل في تحقيقها إن حربها على غزة عام 2014 كانت مشروعة، رافضة تحقيق الأمم المتحدة في جرائم الحرب ووصفه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بمضيعة للوقت.

وأشار التقرير الذي يقع في 277 صفحة واستند إلى تحقيقات داخلية إسرائيلية وبيانات لزعماء غربيين يؤيدون حقها في الدفاع عن نفسها إلى أن حكومة نتنياهو تأمل تبديد الانتقادات التي سترد في تحقيق مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة مقدما.

واعتبرت إسرائيل أن المجلس منحاز، وقاطعت محققيه على غرار مقاطعتها لمحققي المجلس الذين درسوا حربها على غزة التي دارت في أواخر عام 2008 ومطلع عام 2009. واتهم تحقيق المجلس إسرائيل بارتكاب جرائم حرب.

وشنت إسرائيل في يوليو الماضي الحرب التي استمرت 50 يوما وشملت قصفا عنيفا وضربات جوية وتوغلا بريا في القطاع ذي الكثافة السكانية العالية، وذكر تقرير للأمم المتحدة صدر في مارس أنها أسفرت عن مقتل 2256 فلسطينيا بينهم 1563 مدنيا، وقتل 67 جنديا إسرائيليا وستة مدنيين في إسرائيل.

وفي تصريحات مذاعة خلال اجتماع مع حكومته كرر نتنياهو اتهامه لحماس بالتستر وراء المدنيين من خلال تعمد ممارسة نشاطها في أحياء غزة المكتظة بالسكان.

وأضاف “من يريد أن يواصل إلقاء اللوم على دولة إسرائيل بلا أساس فليهدر الوقت في قراءة تقرير لجنة الأمم المتحدة. بالنسبة إلينا سنستمر في حماية جنودنا، سيواصلون حمايتنا”.

وقال دبلوماسيون إن من المقرر أن تصدر نتائج تحقيق مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في ارتكاب إسرائيل وحركة حماس التي تدير قطاع غزة جرائم حرب محتملة هذا الأسبوع بعد أن تأجل صدورها في مارس لدراسة المزيد من الأدلة.

ووصف المتحدث باسم حركة حماس سامي أبو زهري التقرير الإسرائيلي بأنه عديم القيمة وقال إن جرائم الحرب الإسرائيلية واضحة لأنها ارتكبت أمام الكاميرات التلفزيونية. ونفت حماس ارتكاب أي خطأ، قائلة إنها تحركت لحماية الفلسطينيين.

4