إسرائيل تستعد لتصدير الغاز من حقل لوثيان العملاق

الجمعة 2014/03/14
حقل لوثيان أكبر اكتشاف بحري في العشر سنوات الأخيرة

تل أبيب – قال الرئيس التنفيذي لشركة تنقيب تشارك في مشروع حقل لوثيان الإسرائيلي للغاز إن إسرائيل تدرس خياراتها لتصدير الغاز من الحقل البحري العملاق إلى دول في الشرق الأوسط وخارجه.

وتملك ديليك دريلينغ وشركتها الشقيقة أفنر أويل حصصا يزيد مجموعها على 45 بالمئة في حقل لوثيان أكبر اكتشاف بحري في العشر سنوات الأخيرة.

وقال “يوسي أبو” الرئيس التنفيذي لديليك “نعمل ونخطط للمستقبل على افتراض أننا سنعثر على مزيد من الغاز قبالة سواحل إسرائيل وقبرص. وتشمل الخطط إقامة منشأة عائمة فوق لوثيان لتخزين الإنتاج وتحميله ستكون قادرة على معالجة 16 مليار متر مكعب من الغاز سنويا.

وقال آبو إن حوالي نصف الإنتاج سيضخ عبر خط أنابيب إلى إسرائيل والأردن والسلطة الفلسطينية. والباقي سيباع عن طريق خط أنابيب منفصل إلى جار آخر قد يكون تركيا أو مصر.

وهناك أيضا أن هناك خططا أكثر تعقيدا لتصدير الغاز الطبيعي المسال خاصة إلى الأسواق الآسيوية.

يوسي أبو: نسعى للتوصل لقرار استثماري بنهاية العام لنستطيع إنتاج الغاز في لوثيان بحلول 2017

وستعالج صادرات الغاز المسال برا بمنشأة في قبرص أو بحرا في منشأة عائمة وهو ما قال إنه سيكون الخيار الأفضل.

وكانت وودسايد بتروليوم الأسترالية المتخصصة في الغاز المسال اتفقت في فبراير على شراء حصة تبلغ 25 بالمئة في لوثيان مقابل ما يصل إلى 2.71 مليار دولار. وتقدر الصفقة المقرر اتمامها في 27 مارس قيمة الحقل بنحو 10.8 مليار دولار.

ويرجع اكتشاف حقل لوثيان إلى عام 2010 ويبعد حوالي 135 كيلومترا من ميناء حيفا في إسرائيل على عمق 1600 متر تحت سطح الماء.

وتقود نوبل إنرجي الأميركية أعمال التطوير بحصة نسبتها 39.66 بالمئة. وإلى جانب حصص ديليك وأفنر وهما وحدتان لمجموعة ديليك غروب تملك ريشيو أويل الإسرائيلية 15 بالمئة.

وقال أبو إنه باستخدام لوثيان كمركز إنتاج يمكن في نهاية المطاف ربط البنية التحتية مع حقول الغاز الأخرى التي قد تكتشف وتنسيق الصادرات مع المجموعات الأخرى.

وإلى جانب لوثيان الذي تقدر احتياطياته بنحو 540 مليار متر مكعب تملك إسرائيل حقل تمار الأصغر حجما والذي بدأ العمل بالفعل لكن معظم إنتاجه للاستهلاك المحلي.

وقال “الأمر الجيد في هذه الأحجية المذهلة أنه يمكن أن تلعب من اتجاهات شتى ولدينا مرونة كبيرة لا تجدها في اكتشافات كثيرة في العالم.”

وتقول وسائل إعلام إسرائيلية إن الخطط – المؤجلة إلى أن تبت الحكومة الإسرائيلية في حصص التصدير النهائية – يكتنفها بعض الغموض بسبب عدم حسم السياسة الضريبية في صادرات الغاز.

1