إسرائيل تسقط مسيّرة قادمة من لبنان بعد ساعات من قصف في سوريا

الجيش الإسرائيلي يسقط طائرة مسيرة عبرت من لبنان إلى الأجواء الإسرائيلية تزامنا مع هجوم صاروخي إسرائيلي خلف قتلى مدنيين استهدف محافظة حماة في سوريا.
السبت 2021/01/23
توترات متكررة بين حزب الله وإسرائيل

بيروت- أعلن الجيش الإسرائيلي، الجمعة، أنه أسقط طائرة بدون طيار دخلت مجاله الجوي آتية من لبنان، وذلك بعد ساعات قليلة من قصف صاروخي على سوريا نُسب إلى إسرائيل.

وقال بيان للجيش الإسرائيلي إن “القوات الإسرائيلية أسقطت طائرة مسيرة عبرت من لبنان إلى الأجواء الإسرائيلية”. وأشار البيان إلى أن “الجيش كان يراقب الطائرة بدون طيار طوال تلك الواقعة”.

وأوضح أن “الجيش الإسرائيلي سيستمر في العمل لمنع أي محاولة لانتهاك السيادة الإسرائيلية”، دون تقديم المزيد من المعلومات حول الطائرة بدون طيار. وسبق أن أعلن الجيش الإسرائيلي في نوفمبر الماضي عن إسقاط طائرة مسيرة تابعة لحزب الله اللبناني عبرت من “لبنان إلى المجال الجوي الإسرائيلي”.

وتشهد الأجواء الإسرائيلية اللبنانية توترا وسط اتهامات لبنانية لإسرائيل باختراقها المتكرر لسيادتها. ويأتي إسقاط الطائرة بدون طيار في توقيت استثنائي، لجهة إعلان دمشق في وقت سابق الجمعة، عن هجوم صاروخي إسرائيلي خلف أربعة قتلى مدنيين، بينهم طفلان، استهدف محافظة حماة في وسط سوريا.

إسرائيل كثفت في الأشهر الأخيرة من وتيرة استهدافها لمواقع عسكرية وأخرى للقوات الإيرانية والمجموعات الموالية لها في مناطق عدة في سوريا

ووفق المرصد السوري لحقوق الإنسان، استهدفت الغارات الإسرائيلية، مواقع عسكرية وأسفرت عن “تدمير” خمسة منها على الأقل تتبع للجيش السوري في محيط مدينة حماة، يتواجد فيها أيضا مقاتلون إيرانيون وعناصر من حزب الله اللبناني. ولم يصدر أي تعليق من الجانب الإسرائيلي حول الضربات.

وأوقعت غارات إسرائيلية في 13 يناير الحالي على مخازن أسلحة ومواقع عسكرية في شرق سوريا 57 قتيلا على الأقل من قوات النظام ومجموعات موالية لإيران، في حصيلة تُعدّ الأعلى منذ بدء الضربات الإسرائيلية في سوريا.

وكثّفت إسرائيل في الأشهر الأخيرة من وتيرة استهدافها لمواقع عسكرية وأخرى للقوات الإيرانية والمجموعات الموالية لها في مناطق عدة في سوريا.

وتتمسك إسرائيل بمقاربتها في التصدي لجهود إيران وذراعها حزب الله اللبناني ببناء قاعدة متقدمة ضدها في سوريا. وسبق أن ذكرت تسريبات عن عرض روسي لإسرائيل بتولي موسكو مهمة إبعاد أي تهديد عنها، بيد أن تل أبيب تتحفظ على ذلك مصرّة على تولي زمام المسألة بنفسها.

2