إسرائيل تصعّد هجماتها على حماس وتقتل ستة من أعضائها

الاثنين 2014/07/07
الجيش الإسرائيلي يستهدف "مواقع للارهاب ومنصات اطلاق صواريخ مخبأة في أنحاء قطاع غزة"

غزة - قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إن الغارات الجوية الإسرائيلية قتلت سبعة من نشطائها في قطاع غزة الاثنين في أعنف هجمات منذ تصاعد أعمال العنف بعد خطف ومقتل ثلاثة فتية إسرائيليين وحدث فلسطيني.

وقال الجيش الإسرائيلي إن طائراته استهدفت "مواقع للارهاب ومنصات اطلاق صواريخ مخبأة في أنحاء قطاع غزة" بعد اطلاق نحو 25 صاروخا على إسرائيل الأحد. وأضاف الجيش أن اطلاق الصواريخ من غزة الواقعة تحت سيطرة حماس استمر الاثنين وأصيب جندي إسرائيلي.

وتصاعدت التوترات بين الإسرائيليين والفلسطينيين بعد مقتل ثلاثة فتية يهود في الضفة الغربية المحتلة وفتى فلسطيني يبلغ من العمر 16 عاما في القدس الشرقية. وتلقي إسرائيل باللوم على حماس في خطف وقتل اليهود الثلاثة.

وأعلنت إسرائيل الأحد القبض على ستة يهود يشتبه في ضلوعهم في قتل الفتى الفلسطيني محمد أبو خضير للثأر من مقتل الإسرائيليين. وكان عثر على جثة أبو خضير متفحمة في غابة في القدس يوم الأربعاء بعد يوم من دفن اليهود الثلاثة جلعاد شاعر (16 عاما) ونفتالي فرانكل (16 عاما) وإيال يفراح (19 عاما).

وكان الثلاثة الذين يدرسون علم اللاهوت قد اختفوا في 12 يونيو، ولم تؤكد حماس أو تنف أي دور لها في الأمر.

وقال الجناح العسكري لحركة حماس إن ستة من أعضائه قتلوا في غارات جوية على "موقع للمقاومة" في بلدة رفح بجنوب غزة على الحدود المصرية في وقت مبكر من صباح الاثنين في إشارة محتملة إلى أحد أنفاق التهريب. وأضافت أن هجوما آخر شن في شمال غزة مما أسفر عن مقتل أحد نشطاء حماس.

من جهته، رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو برسالة تعزية إلى عائلة الفلسطيني محمد أبو خضير حسب ما ذكرا الإذاعة الإسرائيلية، وقال إنه "يشجب بشدة هذه الجريمة النكراء".

ونقلت الإذاعة عنه القول إنه "سيتم استنفاد كافة الإجراءات القضائية بحق القتلة"، ورأى أن "المجتمع الإسرائيلي يلفظ هؤلاء المجرمين". كما تعهد خلال اجتماع لحكومته الأحد "بفعل كل ما هو ضروري" لاعادة الهدوء إلى البلدات الإسرائيلية الجنوبية.

لكنه حذر في الوقت ذاته من الاندفاع نحو مواجهة أوسع مع حماس التي يمكن لترسانتها من الصواريخ الطويلة المدى أن تصل إلى قلب إسرائيل وعاصمتها التجارية تل أبيب.

ويحث يمينيون متشددون في حكومة نتنياهو وسياسيون في جنوب إسرائيل على اتخاذ رد أقوى على اطلاق الصواريخ. وقال سامي أبو زهري المتحدث باسم حماس "اغتيال العدو عددا من كتائب القسام والمقاومة تصعيد خطير والعدو سيدفع الثمن."

وأدى مقتل أبو خضير إلى اندلاع اشتباكات بين الشرطة ومحتجين فلسطينيين استمرت مساء أمس الأحد في القدس الشرقية والعديد من القرى العربية في شمال وجنوب إسرائيل. وقالت الشرطة إنها اعتقلت 30 شخصا.

وعدد قتلى الاثنين هو أكبر عدد يسقط في صفوف حماس في هجوم إسرائيلي منذ حرب غزة التي استمرت ثمانية أيام في عام 2012.

1