إسرائيل تعتقل مخططين لتنفيذ عملية في باحات الأقصى

الخميس 2017/09/28
مواجهة التهديدات الأمنية

القدس - أعلن جهاز الامن العام الاسرائيلي "شين بيت" الخميس توقيف ثلاثة فلسطينين من عرب اسرائيل قال إنهم من أنصار تنظيم داعش وأنهم خططوا لعملية إطلاق نار داخل المسجد الاقصى كتلك التي حصلت في يوليو الماضي.

وقال بيان للأمن العام انه اعتقل بمساعدة الشرطة في شهر سبتمبر الماضي ثلاثة مواطنين عرب إسرائيليين من سكان أم الفحم، و"هم من أنصار تنظيم داعش الإرهابي"، مشيرا إلى إثنين منهم خططا لتنفيذ عملية إطلاق نار في "جبل الهيكل"، التسمية التي يطلقها اليهود على المسجد الأقصى.

واوضح ان العملية التي كانا يخططان لها "تشبه العملية الإرهابية القاتلة التي ارتكبت هناك يوم 14 يوليو 2017".

واضاف البيان "ان المعتقلين هم سعيد غصوب جبارين (26 عاما)، وقاصر يبلغ 16 عاما خططا لعملية اطلاق النار في باحات الاقصى، والثالث فراس صالح محمود محاجنة (24 عاما)" الذي "يشتبه بحيازته الأسلحة".

ونفذ ثلاثة شبان من مدينة أم الفحم هم محمد أحمد محمد جبارين ومحمد أحمد مفضي جبارين ومحمد حامد جبارين هجوما في باحة الاقصى في 14 يوليو واشتبكوا مع الشرطة الاسرائيلية، وقتلوا عنصرين منها، قبل ان يقتلوا بدورهم.

ويعتبر هذا الهجوم بين أخطر الحوادث التي وقعت في القدس في السنوات الماضية. وتلاه توتر كبير إثر إقدام اسرائيل على وضع بوابات الكترونية عند مداخل الأقصى بحجة ان المهاجمين خبأوا أسلحتهم في الحرم القدسي. لكن اسرائيل عادت وفككت البوابات إثر مواجهات وتظاهرات قام بها الفلسطينيون وتخللتها حوادث أمنية عدة وأثارت مخاوف من اندلاع انتفاضة فلسطينية جديدة.

وقال بيان الأمن العام "ان المعتقلين سلموا خلال التحقيق معهم مسدسين وذخيرة كانوا ينوون استخدامها في تنفيذ العملية. كما تم ضبط رشاش من طراز كارلو في منزل المدعو فراس محاجنة".

واعتبر الشين بيت ان العرب الاسرائيليين الذين يؤيدون تنظيم داعش "تهديد أمني خطير وسيستمر الجهاز بملاحقة المشتبه بهم واتخاذ التدابير اللازمة لمنع انتشار أفكاره في إسرائيل".

وبين 2015 و2016، تم توقيف 83 شخصا، القسم الأكبر منهم من عرب إسرائيل، للاشتباه بأن لهم صلات مع داعش، وفق تقرير نشرته صحيفة "هآرتس" أخيرا.

وأعلن وزير الداخلية الاسرائيلي ارييه درعي في أغسطس الماضي ان إسرائيل ستجرد 20 مواطنا اسرائيليا، جميعهم من العرب الإسرائيليين باستثناء اثنين، من جنسيتهم لقتالهم في صفوف التنظيم في سوريا والعراق.

1