إسرائيل تعلن استمرار الاستيطان مع الإفراج عن 26 فلسطينيا

الخميس 2013/10/31
معاناة تتجدد مع اشراقة كل يوم

رام الله - أفرجت السلطات الإسرائيلية، في وقت مبكر من يوم أمس، عن دفعة جديدة من الأسرى الفلسطينيين قوامها 26 أسيرا كانوا معتقلين منذ أكثر من عشرين عاما في إطار مفاوضات السلام الجارية مع الفلسطينيين برعاية الولايات المتحدة.

وبالتزامن مع الإفراج عن المعتقلين، قررت حكومة بنيامين نتانياهو التسريع في عملياتها الاستيطانية في القدس الشرقية، حسب ما أعلنته إذاعة الجيش الإسرائيلي.

وقالت وزارة الداخلية الإسرائيلية إن 1500 وحدة سكنية ستقام في رامات شلومو وهي مستوطنة يغلب على سكانها اليهود المتطرفون أقيمت بالقدس الشرقية عام 1995

وأطلق سراح مجموعة من 21 أسيرا في الضفة الغربية وقد غادروا سجن عوفر قرب القدس على متن حافلتين صغيرتين داكنتي الزجاج، في حين وصل البقية إلى قطاع غزة.

وكان في استقبال أسرى الضفة في المقاطعة، مقر السلطة الفلسطينية في رام الله، الرئيس الفلسطيني محمود، الذي أكد، أمام آلاف الفلسطينيين الذين تجمعوا في المقاطعة احتفاء بهذه المناسبة، أنه «لن يكون هناك اتفاق وهناك أسير واحد وراء القضبان» مضيفا «لن تتم الفرحة إلا بإخراج الجميع من السجون». وينتمي 19 من الفلسطينيين المفرج عنهم إلى حركة فتح التي يتزعمها الرئيس محمود عباس وأربعة إلى الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين (يسار) وثلاثة إلى حركة حماس الإسلامية. وباستثناء معتقل واحد، فإن جميع الأسرى المفرج عنهم والذين اعتقلوا قبل توقيع اتفاقيات أوسلو عام 1993 كانوا محكومين في غالبيتهم الساحقة بالسجن مدى الحياة لمرة واحدة على الأقل لإدانتهم بقتل إسرائيليين، حسب اللائحة التي نشرتها مصلحة السجون الإسرائيلية.

وكان رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو أعلن الإثنين أن «قرار الإفراج عن السجناء هو أحد أصعب القرارات التي اتخذتها إسرائيل.. من غير العادل أن يتم إطلاق سراح هؤلاء الإرهابيين قبل قضاء عقوبتهم. قلبي مع العائلات الثكلى». وكان نتانياهو وافق قبل يومين من استئناف مفاوضات السلام مع الفلسطينيين في 30 من تموز/يوليو الماضي على إطلاق سراح 104 أسرى فلسطينيين على أربع دفعات وفقا لسير المفاوضات.

وأطلق سراح الدفعة الأولى من الأسرى والتي شملت 26 أسيرا في 13 من آب/أغسطس الماضي. وشدد نتانياهو على ضرورة «مراعاة ثقل الواقع» في إشارة إلى الوعد الذي قطعه لواشنطن بالإفراج عن هؤلاء المعتقلين لإتاحة استئناف الحوار مع الفلسطينيين.

4