إسرائيل تغلق قناة القدس

رابطة صحافيي الداخل تدعو إلى تضافر جهود كافة المؤسسات الحقوقية والمدنية في المجتمع العربي للعمل من أجل إلغاء هذا القرار الجائر قضائيًا.
الأربعاء 2018/07/11
استنكار نقابة الصحافيين

القدس المحتلة - استنكرت نقابة الصحافيين قرار وزير الأمن الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، حظر عمل قناة القدس الفضائية في الأراضي الفلسطينية، واستدعاء عدد من العاملين فيها للتحقيق معهم حول القناة وعملهم الصحافي.

واعتبرت النقابة أن هذا الإجراء قرصنة جديدة يندرج ضمن الحرب على الصحافيين ووسائل الإعلام الفلسطينية، ويأتي ضمن سياق ممنهج لحجب الحقيقة.

كما أدانت القوى الوطنية الفلسطينية، إغلاق مكاتب قناة “القدس” الفضائية في القدس المحتلة، ووصف النائب جمال زحالقة، رئيس الكتلة البرلمانية للقائمة المشتركة، القرار بأنه “محاولة لحجب المعلومات، ويندرج ضمن الحملة الإسرائيلية المحمومة ضد الصحافة الفلسطينية، حيث قتل صحافيّان وجرح أكثر من مئة في مسيرات العودة في غزّة، وقامت إسرائيل بملاحقة صحافيين ومؤسسات صحافية فلسطينية بتهم واهية وغالبًا دون أن تكلف إسرائيل نفسها عناء تقديم تبريرات لخطواتها التعسفية ضد وسائل الإعلام الفلسطينية”.

وأضاف زحالقة في بيان صدر عنه، إن “إسرائيل لا تكتفي بملاحقة الصحافة الفلسطينية، بل تسعى لتضييق الخناق على الإعلام بشكل عام من خلال مشروع قانون منع توثيق ممارسات الجنود والحكم بالسجن عشرات السنوات للصحافي الذي يصوّر الجنود ويمس ما يسمى بـ‘أمن الدولة‘”.

كما استنكرت رابطة صحافيي الداخل القرار، وعبّرت عن “رفضها لتحقيق الشرطة مع مراسل فضائية القدس في الداخل أنس موسى، ومدير شركة البشير بروميديا إياد النائل وطاقم الشركة”.

ورفضت الرابطة قرار “الشرطة بمنع استمرار عملهم بموجب قرار الحظر”. واعتبرت “هذا القرار مسًا صارخًا بحرية العمل الصحافي وتقييدا للعمل المهني في هذا المضمار، واعتداء على حق الجمهور بالحصول على المعلومة من المصادر التي يرغب بها”.

ودعت إلى “تضافر جهود كافة المؤسسات الحقوقية والمدنية في المجتمع العربي للعمل من أجل إلغاء هذا القرار الجائر قضائيًا”.

من جانبه قال مركز “إعلام” في الناصرة إنه توجّه الاثنين إلى عدد من المؤسسات الحكومية الدولية التي تعنى بشؤون الإعلام، مطالبًا التحرك في أعقاب القرار الذي أصدره وزير الأمن الإسرائيلي بحظر قناة “القدس”.

18