إسرائيل تقتل فتى فلسطينياً في الضفة الغربية

الجمعة 2014/06/20
وزير اسرائيلي يتوقع استمرار العملية في الضفة لأشهر

الخليل - قالت مصادر أمنية وطبية فلسطينية الجمعة، إن قوات إسرائيلية قتلت فتى فلسطينيا في بلدة دورا جنوب مدينة الخليل بالضفة الغربية المحتلة، في وقت تواصل فيه إسرائيل حملتها العسكرية للبحث عن ثلاثة مستوطنين اختطفوا قبل نحو أسبوع.

وأوضحت المصادر الطبية أن فتى فلسطينيا آخر أصيب بجروح في الرأس خلال مواجهات مع جنود إسرائيليين بالقرب من القدس، مشيرة إلى أنه في وضع صحي حرج.

ومن جهته قال الجيش الإسرائيلي إن جنديا أصيب بجروح طفيفة في قلنديا في انفجار قنبلة يدوية القاها متظاهرون. وأوضح أن الجيش استخدم الرصاص الحي.

وقالت المصادر الفلسطينية إن محمد دودين (14 عاما) قتل بالرصاص خلال مواجهات بعد توغل الجيش الإسرائيلي في بلدة دورا في إطار العملية التي أطلقها بحثا عن ثلاثة مستوطنين إسرائيليين فقد أثرهم قبل ثمانية أيام.

وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي الذي يركز عمليات البحث في هذه المنطقة، أنه دخل إلى بلدة دورا لاعتقال "إرهابي"، حسب قوله، موضحا أن الجنود اطلقوا الرصاص الحي على فلسطينيين قاموا برشقهم بحجارة وزجاجات حارقة.

وأصيب الفتى برصاصة قاتلة في الصدر وتوفي بعد نقله إلى أحد مستشفيات الخليل.

وكان فتى فلسطينيا آخر قتل بالرصاص صباح الاثنين في ظروف مماثلة في مخيم الجلزون للاجئين الفلسطينيين بالقرب من رام الله.

وأكد الجيش أنه قام بعمليات طوال ليل الخميس الجمعة في دورا وتجمعات سكنية أخرى ومخيمات للاجئين الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة. وتحدث عن "مواجهات متقطعة" خلال هذه العمليات.

ويقول الجيش الإسرائيلي إنه اعتقل منذ 12 من يونيو حوالي 320 فلسطينيا يشتبه بهم، بينهم 240 شخصا مرتبطين بحركة حماس.

وقام جيش الاحتلال بأوسع عملية انتشار في الضفة الغربية منذ انتهاء الانتفاضة الثانية في 2005 لمحاولة العثور على ثلاثة شبان إسرائيليين خطفوا قبل أسبوع.

وقال وزير العلوم الإسرائيلي يعقوب بيري، وهو رئيس أسبق لجهاز الأمن العام (الشاباك)، إن العملية في الضفة الغربية "قد تستغرق فترة طويلة تمتد لأشهر بل لسنوات"، حسب قوله.

وذكر بيري أن "الأهداف الإسرائيلية تتمثل بضرب حماس، وإنهاء اتفاق المصالحة الفلسطيني"؟.

من جهة أخرى فرضت الشرطة الإسرائيلية الجمعة، قيودا على دخول المسجد الاقصى لأداء صلاة الجمعة خوفا من حدوث مواجهات.

وقالت الناطقة باسم الشرطة الإسرائيلية لوبا السمري إن "قيادة الشرطة قررت فرض قيود على دخول المصلين المسلمين للحرم بعد تقييم مجمل الصورة والأوضاع الجارية وتداعيات الأوضاع العامة والخاصة المحيطة بالقدس والمسجد الأقصى".

وأشارت إلى "ورود معلومات مفادها نية شبان مسلمين الاخلال بالنظام في الحرم القدسي الشريف بعد صلاة الجمعة".

وأوضحت السمري أنه "سيسمح فقط للرجال حملة الهوية الزرقاء (فلسطينيو القدس الشرقية وعرب إسرائيل) من عمر الـ45 عاما وما فوق بالدخول للصلاة بينما لن يتم فرض أي قيود عمرية على دخول النساء".

وقد عززت الشرطة الإسرائيلية من وجودها عند مداخل مدينة القدس وبوابات الأقصى وأزقة البلدة لقديمة.

1