إسرائيل تقر مشروع لتطبيق قانون على مستوطنات الضفة الغربية

الاثنين 2014/11/10
رد الفلسطينيين على القرار الإسرائيلي سيكون أمام المحكمة الدولية

رام الله- ندد كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات الاثنين بإقرار لجنة وزارية إسرائيلية مشروع قانون لتطبيق القوانين الإسرائيلية على مستوطنات الضفة الغربية.

وقال عريقات، في بيان صحفي، إن "الرد الفلسطيني على قرار الحكومة الإسرائيلية بتطبيق القانون الإسرائيلي على المستوطنات غير الشرعية في الأراضي الفلسطينية المحتلة يجب أن يكون أمام محكمة الجنايات الدولية".

وأكد أن القيادة الفلسطينية قررت عرض مشروع القرار العربي بشكل رسمي أمام مجلس الأمن الدولي، وذلك لتثبيت مبدأ الدولتين على حدود 1967 ولتحديد سقف زمني لإقامة دولة فلسطين بعاصمتها القدس الشرقية على حدود عام 1967.

وأشار إلى أن وزارة الخارجية الفلسطينية ودائرة شؤون المفاوضات ووزارة العدل وعددا آخر من المؤسسات الفلسطينية المعنية يُحضرون الآن صكوك انضمام فلسطين لعدد من المؤسسات والمعاهدات والمواثيق الدولية وعلى رأسها محكمة الجنايات الدولية.

واعتبر بهذا الصدد أن "ما تقوم به الحكومة الإسرائيلية من ممارسات فيما يتعلق بالمسجد الأقصى المبارك واستمرار الاستيطان والاستيلاء على المنازل وتهجير السكان وفرض الحقائق على الأرض وخاصة في القدس الشرقية المحتلة واستمرار حصار قطاع غزة يجب الرد عليه أمام محكمة الجنايات الدولية".

وأشار إلى أن فلسطين أصبحت طرفاً متعاقداً سامياً لمواثيق جنيف الأربعة لعام 1949وبروتوكولاتها الإضافية وستكون قادرة قريبا على مقاضاة إسرائيل.

وصادقت اللجنة الوزارية لشؤون التشريع في الحكومة الإسرائيلية مساء أمس، على مشروع قانون ينص على توسيع سريان مفعول القوانين التي يسنها الكنيست الإسرائيلي لتشمل الضفة الغربية.

وذكرت الإذاعة الإسرائيلية العامة أن مشروع القانون المذكور يلزم القائد العسكري لمناطق الضفة الغربية بإصدار أمر بتطبيق القوانين بعد مدة أقصاها شهر ونصف الشهر من نشرها في الجريدة الرسمية الإسرائيلية.

وبادر إلى طرح مشروع القانون نواب من الكتل اليمينية والمتدينة بدعوى إدارة حياة المستوطنين في الضفة الغربية وفقا لقوانين الكنيست دون تغيير الوضع في هذه المناطق من الناحية السياسية ودون انتهاك تعاليم القانون الدولي.وأشارت الإذاعة إلى أن مشروع القانون المذكور لن ينطبق على سكان الضفة الغربية الفلسطينيين.

وفي شأن آخر اعلنت الشرطة ان 24 شخصا من عرب اسرائيل متهمين بالمشاركة في اعمال العنف التي تلت مقتل شاب عربي اسرائيلي برصاص الشرطة، سيمثلون الاثنين امام قاض من اجل التمديد المحتمل لفترة توقيفهم الاحترازي. واوضحت متحدثة باسم الشرطة ان عشرة من بين الموقوفين هم من القاصرين.

ويشتبه في انهم شاركوا الاحد في مواجهات مع الشرطة اثناء تظاهرات في قطاع كفركنا قرب الناصرة (شمال اسرائيل).واتت هذه التظاهرات اثر مقتل خير حمدان (22 عاما) برصاص الشرطة بينما كان يحتج على اعتقال احد اقاربه.

والعرب المقيمون في اسرائيل هم احفاد 160 الف فلسطيني لم يغادروا اراضيهم عند انشاء دولة اسرائيل في 1948. وهم يمثلون اليوم اكثر من 20 بالمئة من ثمانية ملايين اسرائيلي.

وجاء مقتل الشاب وسط اجواء من التوتر الشديد في القدس الشرقية والضفة الغربية المحتلتين. وكانت البلدات العربية في اسرائيل حتى الان بمنأى عن المواجهات واعمال العنف مع الشرطة الاسرائيلية.

واثار مقتل حمدان توترا كبيرا في قريته كفركنا شمال اسرائيل. وكان اكثر من 2500 شخص شاركوا السبت في تجمع احتجاجا على مقتله كما قام عشرات الشبان باحراق الاطارات عند مدخل البلدة وقاموا برشق الشرطة بالحجارة، بحسب الشرطة.

وتعرض اسرائيلي لهجوم مساء الاحد من قبل مجموعة من السكان قرب بلدة الطيبة في شمال تل ابيب، كما افادت الشرطة وانقذه سكان اخرون مما وصفته وسائل الاعلام بشبه عملية قتل. وقد تم احراق السيارة التي كان على متنها وتسليم السائق لشرطيين منتشرين في القطاع من دون اصابة، كما قالت الشرطة.

كما ذكرت الشرطة الاسرائيلية اليوم أن شابا اسرائيليا تعرض للطعن قرب محطة قطارات في تل أبيب فيما يشتبه أنه هجوم فلسطيني.وقال المتحدث باسم خدمة الاسعاف الإسرائيلية إن الشاب (20 عاما تقريبا) نقل الى المستشفى مصابا باصابات خطيرة وقالت الشرطة إنها ألقت القبض على مشتبه به في موقع الهجوم.

وفي الجانب الفلسطيني، صرح مسؤولون بأن عددا من الصيادين الفلسطينيين أًصيبوا بجروح مختلفة فجر الاثنين جراء إطلاق زوارق البحرية الإسرائيلية النار عليهم قبالة شاطئ بحر مدينة رفح جنوب قطاع غزة.

وقال شهود عيان إن زوارق بحرية الاحتلال أطلقت رصاصا حيا وقذائف على مراكب الصيادين قبالة شاطئ رفح، ما أدى إلى إصابة عدد من الصيادين بجروح نقلوا على إثرها إلى مستشفى أبو يوسف النجار في المدينة لتلقي العلاج، وحالتهم ما بين متوسطة وخطيرة.

وقالت متحدثة باسم الجيش الإسرائيلي في تل أبيب إن قوات البحرية قامت بهذا الإجراء لاشتباهها في أنه كان يقوم بمحاولة تهريب.وكان قارب قد عبر الحدود البحرية بين غزة ومصر وفي أثناء عودته تجاهل تعليمات البحرية الإسرائيلية بالتوقف.

وقالت المتحدثة إن القارب كان يحمل صناديق على متنه، مضيفة أنه تم إطلاق النار على الفلسطينيين عندما حاولوا القفز من القارب. وتحدثت عن محاولة مماثلة وقعت مسا ءأمس، دون أن تسفر عن وقوع إصابات.

1