إسرائيل تنشر تعزيزات أمنية في القدس بعد مقتل شرطي

الخميس 2014/11/06
تصعيد أمني في القدس بعد مقتل شرطي من حرس الحدود الإسرائيلي

القدس- عززت قوات الامن الاسرائيلية الخميس الاجراءات الامنية في القدس بعد يوم من هجوم بسيارة يقودها فلسطيني في القدس صدم فيها عددا من المارة الاسرائيليين مما ادى الى مقتل شرطي من حرس الحدود الاسرائيلي.

وبدأت قوى الامن الاسرائيلية صباح الخميس بوضع مكعبات اسمنتية في مواقف القطار الخفيف في القدس،. واندلعت مواجهات ليل الاربعاء الخميس بين شبان فلسطينيين والشرطة الاسرائيلية في القدس الشرقية المحتلة، خاصة في مخيم شعفاط للاجئين، الذي كان يعيش فيه سائق السيارة. والهجوم بسيارة في مدينة القدس هو الثاني خلال اسبوعين.

وقال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي، إن الفلسطيني المشتبه به بدهس 3 جنود إسرائيليين، مساء أمس الأربعاء، في جنوبي الضفة الغربية، سلم نفسه، الخميس.

وقال أفيغاي أدرعي، المتحدث باسم الجيش للإعلام العربي، في تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي (تويتر)، إن "الفلسطيني الذي يشتبه في تنفيذه لعملية الدهس الإرهابية، مساء أمس، قرب مخيم العروب، (بمدينة الخليل)، سلم نفسه إلى قوات الأمن، حيث يتم التحقيق معه".

وكان أدرعي أعلن أمس، عن إصابة 3 جنود بعد دهسهم من قبل سيارة يقودها فلسطيني قرب مخيم العروب، دون الإعلان عن القبض على السائق، حينها.

كما قام عبد الرحمن الشلودي (21 عاما) من حي سلوان في 22 من اكتوبر الماضي بصدم مجموعة من الاسرائيليين في محطة للقطار الخفيف في القدس ما ادى الى مقتل طفلة اسرائيلية-اميركية وامرأة من الاكوادور، وقتلته الشرطة الاسرائيلية في الموقع.

وقالت المتحدثة باسم الشرطة لوبا سمري في بيان ان الشرطة "اعتقلت 16 شخصا للاخلال بالنظام" الخميس. وبحسب سمري فانه منذ الهجوم الاول بالسيارة الشهر الماضي فان الشرطة اعتقلت "188 مشتبها مقدسيا من بينهم 71 من القاصرين".

واندلعت اشتباكات صباح الاربعاء في باحة المسجد الاقصى حيث دخل شرطيون اسرائيليون لتفريق متظاهرين ملثمين. وفي خطوة نادرة، دخلت الشرطة الاسرائيلية بضعة امتار داخل المسجد وصولا الى منبر الامام.

وجاءت الاشتباكات بالتزامن مع زيارة مئة ناشط يهودي متطرف توجهوا الى الاقصى للتعبير عن دعمهم ليهودا غليك احد قادة اليمين المتطرف الذي تعرض لمحاولة اغتيال في 29 اكتوبر في القدس.

ومنعت الشرطة الاسرائيلية الدخول الى المسجد للمسلمين لبضع ساعات الاربعاء. وصباح الخميس، فتح المسجد الاقصى امام المسلمين والزوار غير المسلمين.

وتشهد القدس الشرقية المحتلة منذ بضعة اشهر اعمال عنف شهدت تصعيدا خلال الاسبوع الاخير وتثير مخاوف من اندلاع انتفاضة فلسطينية ثالثة ضد الاحتلال الاسرائيلي. ويمثل ملف المسجد الاقصى احدى ابرز نقاط التوتر بين الطرفين الفلسطيني والاسرائيلي.

ومن جهته، دان وزير الخارجية الاسرائيلي افيغدور ليبرمان الخميس الزيارات المتكررة مؤخرا للنواب الاسرائيليين الى المسجد قائلا انها تزيد الوضع سوءا.

وقال زعيم حزب اسرائيل بيتنا القومي المتطرف "هذا عبارة عن استغلال سياسي ماكر لوضع معقد وعدم ادراك (من قبل النواب)".

واضاف "انا مع السياسة الذكية، لا اذهب انا او اي من نوابي الى جبل الهيكل (الاسم اليهودي للمسجد الاقصى)، ولا ندعو للسيطرة عليه".

1