إسرائيل توافق على بناء على بناء 800 وحدة استيطانية في القدس

الاثنين 2016/07/04
معظم الدول تعتبر المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي المحتلة غير شرعية

القدس- قالت تقارير لوسائل إعلام إسرائيلية إن زعماء إسرائيل وافقوا على خطط لبناء نحو 800 وحدة سكنية للمستوطنين في القدس الشرقية ومناطق واقعة حولها.

ولم يصدر إعلان رسمي بذلك في ساعة متأخرة من مساء الأحد لكن مسؤول إسرائيلي قال إن هذه الخطوة اقتُرنت بقرار أثار انتقادات من الجناح اليميني بإقامة 600 منزل للفلسطينيين في حي عربي بالقدس.

ووفقا للتقارير فإن 650 منزلا ستقام في معاليه أدوميم وهي مستوطنة كبيرة في الضفة الغربية قرب القدس. وسيقام 140 منزلا آخر في راموت ونحو 100 في هار حوما وفي بسجات زئيف وهي مستوطنات تقع على أطراف القدس وأقيمت على أراض احتلتها إسرائيل عام 1967.

وقالت التقارير إن المنازل التي ستقام للفلسطينيين ستبنى في حي بيت صفافا العربي الواقع على الخط الذي كان موجودا قبل حرب 1967 بين القدس الغربية التي تسيطر عليها إسرائيل والضفة الغربية.

وفي انتقاد لهذه الخطة كتب وزير شؤون القدس الإسرائيلي زيف إلكين على فيسبوك "أي أحد يهتم بالأغلبية اليهودية في عاصمة إسرائيل لا يمكن أن يشجع عمليات البناء للسكان العرب وحدهم."

وقال مسؤول إن المنازل الجديدة المخصصة للمستوطنات تهدف إلى تهدئة اليمينيين الذين أثار غضبهم خطط البناء في حي بيت صفافا ويسعون لرد قوي على هجمات دامية شنها فلسطينيون في الآونة الأخيرة على إسرائيليين.

وتعتبر معظم الدول المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي المحتلة غير شرعية، وتجادل إسرائيل في ذلك. وكان مبعوث الأمم المتحدة للسلام في الشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف قد حذر في وقت سابق يوم الأحد من أن حل الدولتين للصراع الإسرائيلي الفلسطيني في الشرق الأوسط يتلاشى.

ووجه ملادينوف هذا التحذير بعد تقرير نشرته الجمعة اللجنة الرباعية الدولية للسلام ودعت فيه إسرائيل إلى وقف سياسة بناء المستوطنات. وتضم اللجنة الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة وروسيا.

وحثت اللجنة أيضا السلطة الفلسطينية التي تمارس حكما ذاتيا محدودا في الضفة الغربية على اتخاذ خطوات لإنهاء التحريض على العنف ضد الإسرائيليين وإدانة "كل صور الإرهاب" وبذل مزيد من الجهد لمواجهته.

وذكرت مصادر اعلامية اسرائيلة أن "هذا القرار يأتي في أعقاب موجة الاعتداءات الإرهابية الأخيرة وفي ظل التقرير الذي أصدرته اللجنة الرباعية الدولية وانتقد أعمال البناء الإسرائيلية في القدس الشرقية، الأمر الذي رفضته الحكومة".

وكان نتنياهو قال إن الحكومة ستبذل "جهودا خاصة لتكثيف الاستيطان" في مناطق الضفة الغربية. وانهارت محادثات السلام في ابريل 2014 وتصاعد العنف الإسرائيلي الفلسطيني في الأشهر الأخيرة.

1