إسرائيل توقّع عقدا لإنتاج صواريخ تستطيع الوصول لأي نقطة بالمنطقة

وزير الدفاع الإسرائيلي يكشف عن التوقيع على اتفاق لشراء صواريخ جديدة ودقيقة يمكنها الوصول إلى أي منطقة في الشرق الأوسط.
الثلاثاء 2018/08/28
العين على التطورات مع إيران

القدس - أعلنت وزارة الدفاع الإسرائيلية الاثنين توقيع عقد هام مع مجموعة أسلحة وطنية لتطوير وإنتاج صواريخ قادرة على إصابة أي هدف في المنطقة برمتها.

وأوضحت الوزارة في بيان أن العقد يبلغ مئات ملايين الشيكل (الدولار يساوي 3.63 شيكل)، من دون أن تورد أي تفاصيل حول نوع الأسلحة المطلوبة أو الجهات المستهدفة.

ويأتي هذا التوجه في ظل توتر متصاعد بين الولايات المتحدة وإيران ينتظر أن يتخذ أبعادا أكثر خطورة مع بدء سريان الحظر على النفط الإيراني في سبتمبر المقبل.

ومع استمرار الضغوط الأميركية على الاقتصاد الإيراني تخشى إسرائيل أن تقدم طهران على مغامرات تكون هي أحد المستهدفين منها.

وكانت إسرائيل السبّاقة في مباركة خطوة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالانسحاب من الاتفاق النووي الذي وقع مع إيران في العام 2015، كما دعمت تل أبيب الإجراءات العقابية الأميركية اللاحقة على طهران والتي ستزداد وطأتها في قادم الأشهر.

وقال وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان في تغريدة على حسابه في (تويتر)، في وقت سابق “اتفقنا على شراء صواريخ جديدة ودقيقة يمكنها الوصول إلى أي نقطة في الشرق الأوسط”.

وستتولى المجموعة العامة للصناعات العسكرية الإسرائيلية (آي.أم.آي) إنتاج الصواريخ بالتعاون مع الهيئة المكلفة بتطوير أنظمة الأسلحة التابعة لوزارة الدفاع، على ما أعلنت الوزارة. وبات قسم من الصواريخ في طور الإنتاج، في حين أن القسم الآخر مازال في مرحلة البحث والتطوير.

وأعلن وزير الدفاع أفيغدور ليبرمان “إننا نكتسب ونطور قوة نار دقيقة ستسمح لنا بتكثيف وتعزيز قدراتنا الهجومية وتغطية مجمل المنطقة في غضون بضع سنوات”.

وتملك إسرائيل حاليا صواريخ من طراز “أريحا” يبلغ مداها الأقصى 4800 كلم وهي قادرة على حمل رؤوس نووية. وتعتبر إسرائيل القوة النووية الوحيدة في الشرق الأوسط ولو أنها لا تعترف رسميا بذلك.

ومن الصواريخ التي يملكها الجيش الإسرائيلي أيضا صاروخ دليلة (250 كلم) وصاروخ لورا (280 كلم). كما تملك إسرائيل منظومة دفاع صاروخي متعددة المكونات تم تطويرها بالتعاون مع الولايات المتحدة.

2