إسرائيل: سنمنع نقل الأسلحة إلى "منظمات ارهابية" في لبنان

الاثنين 2014/12/08
الغارة اسرائيلية على سوريا تتسبب في خسائر مادية فادحة

القدس- أعلن وزير الاستخبارات الاسرائيلي يوفال شتاينيتز الاثنين أن بلاده مصممة على منع اي "نقل لأسلحة متطورة" من سوريا الى لبنان، رافضا في الوقت نفسه تأكيد او نفي شن غارات بالقرب من دمشق.

وكان النظام السوري اتهم اسرائيل بشن غارتين الاحد على منطقتين قرب العاصمة دمشق منددا بما اعتبره "دعما مباشرا" اسرائيليا للمعارضة والاسلاميين المتطرفين الذين يحاربون النظام السوري.

وصرح شتاينيتز عضو حزب الليكود برئاسة رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو للاذاعة العامة "لدينا سياسة دفاع صارمة تهدف قدر الامكان الى منع نقل اسلحة متطورة الى منظمات ارهابية"، في اشارة الى حزب الله اللبناني الذي يحارب الى جانب نظام بشار الاسد.

كانت القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة السورية أعلنت الأحد عن قيام اسرائيل بمهاجمة منطقتين في ريف دمشق .

وقالت القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة السورية " في اعتداء سافر قام العدو الإسرائيلي بعد ظهر الأحد باستهداف منطقتين آمنيتين في ريف دمشق في كل من الديماس ومطار دمشق الدولي المدني ما أدى إلى خسائر في بعض المنشأت"بحسب وكالة الأنباء السورية (سانا).

ورفض مسؤولون اسرائيليون اخرون التعليق على الاتهامات ردا على اسئلة وكالة فرانس برس.

وأدان الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية الاعتداء الذي نفذته القوات الاسرائيلية الاحد على منطقتين في ريف دمشق وانتهاكها الأجواء السورية.

وأكد الائتلاف في بيان الاثنين مسؤولية نظام الأسد عن جر سوريا إلى الدمار الذي لحق بالبلاد، وسقوط أكثر من 200 ألف قتيل على مدار ما يقرب من أربع سنوات في سبيل بقائه في السلطة.

ودعا الائتلاف الشعب السوري إلى الاستمرار في التفافه حول الأهداف المبدئية للثورة، والتمسك بالتطلعات التي خرج السوريون من أجلها في مارس 2011.

وأعرب الائتلاف عن استنكاره للعجز الكامل للمجتمع الدولي أمام الانتهاكات التي يمارسها النظام الأسدي ويستغلها الاحتلال الإسرائيلي والتنظيمات الإرهابية لتنفيذ أهداف تخص كل جهة ويدفع ثمنها المدنيون السوريون.

وطالب الائتلاف المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته القانونية والانسانية لوضع حد لـ "جرائم نظام الأسد ضد أبناء الشعب، كما نطالب التحالف الدولي بأن لا يكيل بمكيالين ويغمض أعينه عن الجرائم التي ترتكب بحق المدنيين من قبل النظام".

وقال الائتلاف "لابد من وضع نهاية لهذا الفصل من تاريخ سوريا وفتح طريق يحقق تطلعات الشعب السوري".

ومساء الاحد، طالبت وزارة الخارجية السورية الامين العام للأمم المتحدة بان كي مون ومجلس الامن الدولي بفرض عقوبات "رادعة" على اسرائيل، واصفة الغارتين بانهما "جريمتان بحق سيادة سوريا"، وفق ما نقلت وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا).

وبحسب المرصد السوري لحقوق الانسان فان ديماس موقع عسكري ومطار دمشق قسم منه مدني وقسم منه عسكري.

واعتبر الجيش السوري ان "هذا العدوان المباشر الذي تقوم به اسرائيل اليوم (يأتي) نصرة للإرهابيين في سوريا بعد ان سجلت قواتنا المسلحة انتصارات هامة في دير الزور وحلب ومناطق أخرى".

وأضاف أن ذلك "يؤكد ضلوع اسرائيل المباشر في دعم الارهاب في سوريا الى جانب عدد من الدول الغربية والاقليمية المعروفة" بحسب البيان. وأشار المصدر الى تسجيل خسائر مادية فقط "في بعض المنشآت".

كانت طائرات اسرائيلية قد قصفت في شهر يناير الماضي منصات لإطلاق صواريخ اس - 300 في مدينة اللاذقية، بحسب مجموعات المعارضة السورية.

كما استهدف سلاح الجو الاسرائيلي في سوريا بنى تحتية لحزب الله اللبناني او اسلحة كانت موجهة اليه. وكانت اسرائيل شنت في 2006 حربا مدمرة على لبنان استهدفت اساسا حزب الله الذي يدعم النظام السوري.

يشار الى أن اسرائيل قد حذرت مرارا من انها مستعدة لاستخدام القوة لمنع وصول اسلحة متقدمة وبصفة خاصة من ايران الى حزب الله عبر سوريا .

1