إسرائيل مستعدة لتقويض برنامج إيران النووي

الجمعة 2017/10/27
إسرائيل تهدد بعمل عسكري لضمان عدم امتلاك إيران أسلحة نووية

طوكيو - قال وزير المخابرات الإسرائيلي إسرائيل كاتس، الخميس، إن بلاده مستعدة للجوء إلى عمل عسكري لضمان عدم امتلاك إيران أسلحة نووية.

وجاء تصريح الوزير الإسرائيلي خلال زيارته إلى اليابان، حيث يسعى إلى حشد الدعم لنهج الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأكثر تشددا إزاء إيران.

وقال ترامب إنه لن يصادق على التزام إيران بالاتفاق الذي يحدّ من برنامجها النووي، والذي وقّعه سلفه باراك أوباما، مما يعطي مهلة لمدة 60 يوما للكونغرس لإعادة فرض عقوبات على طهران.

وقال كاتس “إذا لم تمنع الجهود الدولية التي يقودها ترامب هذه الأيام إيران من اكتساب قدرات نووية، فستتحرك إسرائيل بنفسها عسكريا”. وأضاف “هناك تعديلات يمكن إدخالها على الاتفاق لضمان عدم اكتسابهم القدرة على امتلاك سلاح نووي”.

وقامت إسرائيل من قبل بتحركات أحادية دون موافقة حليفتها الولايات المتحدة شملت ضربات جوية لموقع يشتبه أنه مفاعل نووي في سوريا في 2007 وفي العراق في 1981، لكن توجيه ضربة لإيران سيكون مجازفة خطرة إذ يمكن أن يؤدي لضربة مضادة وأن تهز أسواق المال.

وربما يثير تهديد إسرائيل بضربة عسكرية تأييدا داخل الولايات المتحدة لتشديد بنود الاتفاق النووي لكن قد يكون له تأثير معاكس بتشجيع المتشددين في إيران وتوسيع فجوة العلاقات بين واشنطن وحلفائها الأوروبيين.

ولم تبرز حتى الآن أي من الدول الأخرى الموقّعة على الاتفاق، وهي بريطانيا وفرنسا وألمانيا وروسيا والصين إلى جانب الاتحاد الأوروبي، نقاط قلق قوية بشأن إيران، مما يضع الولايات المتحدة في خندق بمفردها.

وتعتمد اليابان على الجيش الأميركي في مساعدتها على الدفاع عن نفسها أمام تهديدات كوريا الشمالية وغيرها. وتتمثل استراتيجية اليابان الدبلوماسية في الشرق الأوسط، الذي تشتري منه كل احتياجها من النفط تقريبا، في الحفاظ على علاقات صداقة مع كل الدول بما فيها إيران. وقال كاتس المنتمي إلى حزب ليكود اليميني الذي يتزعمه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو “طلبت من الحكومة اليابانية أن تدعم الخطوات التي يقودها الرئيس ترامب لتغيير الاتفاق النووي”. وأضاف “السؤال عمّا إذا كانت الشركات اليابانية ستبدأ العمل في إيران أم لا سؤال شديد الأهمية”.

5