إسطنبول جمال بنصف الدنيا

الأحد 2014/04/27
اسطنبول بوابة بين الشرق والغرب

إسطنبول - جمعت إسطنبول بين العراقة والتطور والأصالة والحداثة وتعدد الأديان والجنسيات. كما أن موقعها الجغرافي جعلها ملتقى ومركزاً استراتيجياً وبوابة الشرق نحو الغرب والعكس تماماً، وإسطنبول المدينة السياحية والهادئة تزدحم بالمباني المعمارية المعتقة؛ والتي تشير إلى قدم الحضارات وتعددها وتعاقبها كما أنها كتاب مفتوح، وتتزين بسحر الطبيعة بمناخها الرائع الذي يغري السياح بزيارتها فهي باختصار كما يقال عنها “جنة الله في الأرض”. وتتميز إسطنبول بموقعها الفريد بين قارتين آسيا وأوروبا، وهي من المدن الخالدة على مدار التاريخ تزداد سحراً جيلاً بعد جيل، تعاقبت عليها الحضارات وتبدلت أسماؤها من بيزنطة والقسطنطينية إلى الأستانة، لكنها تظل المدينة الغامضة والمتجددة باستمرار. وهي تشتهر بقصورها الساحرة وكنائسها المذهلة، وجوامعها الفريدة، وحماماتها وجسورها وأبراجها، وتذكرك أجواؤها بقصة ألف ليلة وليلة.

* كارلا من إيطاليا: سحر إسطنبول لا يوصف تحضر كل ذكرياتها دفعة واحدة من القرن الذهبي والجسر الرابط بين القارتين

وحدائق الخزامى، حيث كان النبلاء يأتون بالقوارب للتمتع بالمناظر الساحرة في لحظات الغروب الرومانسية، وقصر الباب العالي وهو عبارة عن مجموعة قصور كانت تسمى السرايا، ويعد بناؤها تحفـة هندسية معمارية يندر وجود مثيلاتها في العالم.

* حمدي من الأردن: قصور إسطنبول ومساجدها تحف معمارية وكنز تاريخي، وجميعها تدل على حياة البذخ والرفاهية التي كان يعيشها الأمراء والسلاطين، مثل مسجد السلطان أحمد: أو المسجد الأزرق، وسمي كذلك بسبب بلاطه الأزرق، وهو أكبر مساجد إسطنبول والمسجد الأكثر شهرة وروعة فيها، ويشتهر بمآذنه الست، وهو آية من آيات الفن المعماري. وكذلك قصر السلاطين أو “دولما بهجة” وتكلف تشييده ما يقارب 35 طناً من الذهب.

* كارل من برلين: كل ما في إسطنبول يشد السائح وخاصة جزر الأميرات التي تقع في بحر مرمرة، وهي من روائع الطبيعة، حيث تعانق خضرة أشجارها زرقة البحر، ويدعو طقسها الرائع طالبي الاستجمام إلي قضاء عطلة حالمة، يمكن التنقل خلالها بواسطة عربات الخيل، أو الدراجات الهوائية، إذ يمنع وجود السيارات على الجزر منعا للتلوث والضوضاء، وتشتهر الجزر بقصورها العثمانية المبنية على الطراز التقليدي. وكانت أميرات بيزنطة، والسلاطين يلجؤون إليها للاستجمام.

17