إسطنبول وجهة مفضلة لقضاء عطلة عيد الأضحى

الأحد 2015/09/20
مدينة تجمع بين الطابع العربي الاسلامي والطابع الأوروبي

دبي – كشف موقع “دستينيا دوت كوم”، الشهير والمتخصص في حجز الفنادق ورحلات الطيران عن طريق الإنترنت، نهاية الأسبوع الماضي، عن الاتجاهات التي ستتخذها صناعة السفر في الشرق الأوسط هذا العام لقضاء عطلة عيد الأضحى المقبل.

وأوضح الموقع، في بيان وزعه في دبي، أنه حدد قائمة بخمس مدن كوجهات عالمية لقضاء عيد الأضحى، جاءت على رأسها مدينة إسطنبول التركية.

وأضاف البيان أن إسطنبول “تعد مثالا للتناغم المثالي بين الطابع الغربي العصري والأصالة الشرقية، حيث يمكن لضيوفها زيارة متحف آيا صوفيا، كما يمكنهم مشاهدة مسجد السلطان أحمد، والمعروف شعبيا باسم المسجد الأزرق”.

ولا تزال تركيا تحقق نموا مضاعفا في أعداد السياح القادمين سنويا من منطقة الخليج، والذين يسهمون بنحو 5 بالمئة من إيرادات السياحة التركية، مع التوسع المستمر في أعداد الرحلات الجوية، وفق ما صرح به مكتب المعلومات والثقافة في القنصلية العامة التركية، إذ زاد عددهم عن 22.300 خلال الشهر، بحسب ما ذكره المكتب.

وتبلغ المسافة بين إسطنبول ودول الخليج جوا أقل من أربع ساعات طيران متواصل، ما جعلها الوجهة المفضلة نظرا لبيئتها المسلمة القريبة وثقافتها المألوفة.

ومن أشهر الأكلات التركية في مناسبة عيد الأضحى "صاج كاورما" وهو عبارة عن لحم مقطع يضع على صحن مدهون بالسمنة وتوقد النار تحته، وتحتل الحلويات مكانة خاصة عند الأتراك في الأعياد حيث تضع في صحن بجانبها الشوكولاطة والبقلاوة، ثم يأتي الشاي التركي ذي النكهة المحببة والذي يعد بطريقة خاصة ليضيف إلى جو المكان ألفة والكل يحتسي الشاي كبيرهم وصغيرهم في أكواب صغيرة، إضافة إلى عادة الأتراك الشهيرة هي كولونيا الليمون التي تعتبر هي الأخرى من العائدات التركية القديمة والمستمرة حتى يومنا هذا. وبحسب البيان، يمكن لضيوف إسطنبول قيادة سياراتهم على “جسر البوسفور” أحد أكثر الجسور المعلقة شعبية، والذي يربط الجانب الأوروبي من المدينة بجانبها الآسيوي.

ويمكن زيارة بعض المباني الرائعة وخاصة البنايات ذات الطابع البيزنطي والعثماني وبقايا من الآثار الرومانية، بما في ذلك المسلات من ميدان سباق الخيل القسطنطيني في ساحة السلطان أحمد. وأحد الهياكل الأكثر شهرة هو آيا صوفيا، وهي الكاتدرائية البيزنطية التي بنيت في القرن السادس وفي وقت لاحق تم تحويلها إلى مسجد من قبل السلطان محمد العثماني، وهي الآن متحف، وربما لا يمكن استخدامها كمكان للعبادة.

وأشار البيان إلى أن القائمة ضمّت أربع مدن أخرى ضمن أبرز الوجهات التي يتطلع إليها المسافرون من منطقة الشرق الأوسط خلال عطلة عيد الأضحى، وهي كوالالمبور في ماليزيا، وبانكوك في تايلاند، وشرم الشيخ المصرية، ومدريد في أسبانيا.

17