إسقاط الاتهامات الموجهة لرئيسة الأرجنتين بالتستر على إرهابيين إيرانيين

السبت 2015/02/28
فريق الادعاء يفشل في إدانة دي كيشنير بتهم التآمر والتستر على منفذي تفجير المعبد

بوينوس آيرس - أسقط قاضي أرجنتيني الاتهامات الموجهة لرئيسة البلاد كريستينا فيرناندز دي كريشنر بالتستر على إرهابيين إيرانيين يشتبه بتنفيذهم تفجيرا في العاصمة بيونس آيرس عام 1994 استهدف مركزا يهوديا، في منحى جديد لأطوار هذه القضية المثيرة للجدل.

وأعلن القاضي دانيال رافيكاس عن أن فريق الإدعاء الذي تولى الملف من ألبرتو نيسمان الذي عثر عليه ميتا بشقته الشهر الماضي، فشل في توفير إثباتات كافية على ارتكاب كيرشنر جريمة، منتقدا قضيتهم في قرار من 63 صفحة. وقال القاضي “رفضت القضية بسبب عدم ارتكاب أي جريمة ومن الجلي أن أيا من الجرائم المفترضة التي طرحها بوليسيتا (المدعي الرئيسي جيراردو) في الطلب الذي رفعه إلى المحكمة ليس مثبتا بأي شكل”.

وسعى مدعون إلى إعادة فتح قضية ضد كيرشنر كان رفعها زميلهم الراحل نيسمان الذي توفي في ظروف غامضة بعد اتهام رئيسة البلاد بحماية إيرانيين يشتبه في إصدارهم الأوامر بتنفيذ الهجوم الذي قتل 85 شخصا.

وتأتي هذه الخطوة المفاجئة لكثير من المحللين بعد نجاح فرنانديز في قطع كل الخيوط التي قد تجعلها تحت طائلة القانون في هذه القضية التي عجز كل من تولى التحقيق فيها في التوصل إلى نتائج ملموسة وذلك عقب قرارها حل جهاز الاستخبارات الذي صادق عليه البرلمان.

وتشير تقارير إلى أن كيرشنر دخلت في صراع مع ضباط كبار بالجهاز بعد تلويح نسمان باتهامها بالتآمر، إذ يبدو أنهم على علم بكل تفاصيل الهجوم ولاسيما بعد تورط الجهاز في فضيحة تتعلق بالتنصّت من أجل ابتزاز قضاة ومدعين وشخصيات أخرى.

وللإشارة فإن المدعي نيسمان استند في اتهاماته لكيرشنر ووزير خارجيتها هكتور تيمرمان إلى تسجيلات تنصت.

ويقول محللون إن رئيسة الأرجنتين تريد المحافظة على علاقتها بإيران بعد الصفقات النفطية التي أبرمت بينهما خلال الفترة الماضية، فضلا عن امتيازات تجارية أخرى في مقابل عدم كشف أسرار ذلك الهجوم الذي نفذته عناصر من حزب الله اللبناني.

يذكر أن من أبرز الشخصيات الإيرانية التي يشتبه الادعاء الأرجنتيني بضلوعها في الهجوم الرئيس الأسبق هاشمي رفسنجاني.

5