إسقاط الجنسية عن 12 بحرينيا أدينوا بتنفيذ تفجيرات

الاثنين 2015/11/16
العناصر المتهمة تنتمي إلى جمعية الوفاق المدعومة من إيران

المنامة- قضت المحكمة الجنائية البحرينية بالسجن المؤبد واسقاط الجنسية عن اثني عشر شخصا دينوا بتشكيل "خلية ارهابية" نفذت تفجيرات ضد الشرطة.

وقال مصدر قضائي ان "12 متهما دينوا بتنفيذ ست تفجيرات في غضون العامين 2013 و2014، حيث كانوا في كل منها يقومون بوضع قنبلة وإخفائها وعمل تجمهرات وشغب وإشعال النار في حاويات وإطارات على الطريق العام، لاستدراج أفراد الشرطة، وما أن يصلوا إلى المكان حتى يقوموا بتفجير تلك العبوات عن بعد عن طريق الهواتف النقالة".

ووجهت النيابة العامة البحرينية لهؤلاء تهم "الشروع في قتل أفراد الشرطة أثناء وبسبب أدائهم لواجبات وظيفتهم مع سبق الإصرار والترصد، وإحداث تفجيرات، وحيازة وإحراز واستعمال مفرقعات من دون ترخيص لترويع الآمنين وتعريض حياتهم وأموالهم للخطر، والإخلال بالأمن والنظام العام، والحرق الجنائي عمداً والإتلاف، وذلك تنفيذا لغرض إرهابي".

كما قضت المحكمة بسجن هندي وبنغالي سنة وترحيلهما من البلاد، لادانتهما بتهمة تزوير تواقيع استمارات هواتف خليوية استخدمت في العمليات، مؤكدة انهما لم يكونا على علم بان التزوير هو لهذا الغرض.

وقال أحمد الحمادي المحامي العام ورئيس نيابة الجرائم الإرهابية في بيان نشرته وكالة أنباء البحرين إن الأدلة أظهرت وجود ارتباط مباشر بين المتهمين الذين حوكموا أمام المحكمة الكبرى الجنائية الأولى وستة تفجيرات وقعت بين عامي 2013 و2014 .

وأضاف أن اتهامات رسمية وجهت للمتهمين بعد تجميع أدلة من بينها"تقارير ادارة الأدلة الجنائية وتقارير البصمات المرفوعة من منزل بمنطقة سار والذي عثر فيه على المواد المتفجرة والأدوات التي تستخدم في صناعتها حيث ثبت تطابق البصمات المرفوعة مع بصمات خمسة متهمين بالإضافة إلى تقارير الطب الشرعي الخاصة برجال الامن العام المجني عليهم."

وقال البيان إن "للمتهمين حق الطعن علي الحكم الصادر امام محكمة الاستئناف في المواعيد المقررة قانونا اذا قامت اسبابا قانونيه تحمله لذلك ، كما يسمح النظام القضائي البحريني من بعد مرحلة الطعن امام الاستئناف الطعن امام محكمة التمييز وهي من الضمانات القانونية المكفولة لأي متهم."

وكانت جمعية الوفاق البحرينية، ابرز مجموعات المعارضة الشيعية، اعلنت في العاشر من نوفمبر ان 187 بحرينيا على الاقل اسقطت عنهم الجنسية خلال الاعوام الماضية، معتبرة الاجراء "ذات خلفية سياسية".

وتشهد البحرين منذ العام 2011 احتجاجات تقودها المعارضة الشيعية التي تتبع أجندة طائفية لإرباك المنطقة بدعم من إيران، حيث رافقت هذه الاحتجاجات اعمال عنف ادت الى مقتل العشرات، وتم توقيف المئات ومحاكمتهم، بحسب منظمات حقوق الانسان.

1