إسقاط طائرة حربية على ضواحي دمشق

السبت 2015/01/31
الطائرة سقطت في منطقة تحت سيطرة التنظيم

دمشق - سقطت طائرة حربية تابعة للنظام السوري في ريف دمشق بعد استهدافها بنيران مضادات للطيران أطلقها تنظيم الدولة الاسلامية، ما أدى إلى مقتل قائدها، حسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وأكدت حسابات لجهاديين على مواقع التواصل الاجتماعي أن تنظيم الدولة الإسلامية أسقط الطائرة. ونشرت صورا قالت إنها لجثة قائد الطائرة ولبطاقته العسكرية.

وهذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها إسقاط طائرة للنظام على أيدي جهاديين أو فصائل في المعارضة المسلحة، وغالبا ما يقتل قائدها آو يتم أسره إذا بقي حيا.

وفي سبتمبر الماضي قام مقاتلو “الدولة الإسلامية” بإسقاط طائرة حربية سورية في عملية هي الأولى من نوعها آنذاك وحدثت عملية الإسقاط فوق مدينة الرقة، معقل تنظيم “الدولة الإسلامية” في شمال سوريا، بعد أن تعرضت لإطلاق نار خلال قيامها بقصف جوي للمنطقة.

وقال المرصد السوري: “سقطت طائرة في منطقة بئر قصب في ريف دمشق الجنوبي الشرقي، ما أدى إلى مقتل الطيار”.

وأوضح مدير المرصد رامي عبدالرحمن أن تنظيم الدولة الإسلامية كان استهدف الطائرة بنيران من أسلحة مضادة للطيران بينما كانت تقوم بقصف مناطق في ريف دمشق، وأن الطائرة سقطت في منطقة يسيطر عليها التنظيم المتطرف.

وعلى حسابات معروفة لجهاديين مؤيدين أو منتمين إلى تنظيم “الدولة الإسلامية”، نشرت أربع صور إحداها لسحابة دخان أسود في الفضاء، مع إشارة إلى أنها ناتجة عن “انفجار الطائرة في الفضاء”، والأخرى لجثة مدماة على مستوى الوجه وأسفل البطن، قالت إنها للطيار مع صورة لبطاقته العسكرية.

وأورد عدد من الحسابات أن “أسود الخلافة يسقطون طائرة للجيش النصيري في بئر قصب في ولاية دمشق ومقتل طيارها“.

ويتواجد تنظيم “الدولة الإسلامية” في مناطق عدة من أطراف ريف دمشق لا سيما في القلمون.

ويقصف الطيران الحربي والمروحي التابع للنظام بشكل منتظم مناطق في ريف دمشق الذي يعتبر معقلا لفصائل المعارضة المسلحة.

4