إسلاميو موريتانيا يشككون في الانتخابات بعد خسارتهم

المعارضة تدعو إلى تحالف واسع ضد الحزب الحاكم في الدورة الثانية من الانتخابات التي ستجرى في 15 سبتمبر.
الثلاثاء 2018/09/11
بانتظار الدورة الثانية

نواكشوط - وصفت المعارضة الموريتانية نتائج الاقتراع التشريعي والبلدي والجهوي التي أعلنت عنها اللجنة الوطنية المستقلة للانتخابات الأحد بـ”المهزلة”، وذلك عقب فوز الحزب الحاكم “الاتحاد من أجل الجمهورية” بزعامة الرئيس محمد ولد عبدالعزيز بفارق شاسع عن بقية منافسيه.

وكان المتحدّث باسم اللجنة مصطفى سيد المختار أعلن مساء الأحد نتائج الدورة الأولى من هذه الانتخابات.

وقال إنه من أصل 157 مقعداً نيابياً جرى التنافس عليها، فاز الحزب الحاكم بـ67 مقعداً مقابل 14 لحزب “التواصل” الإسلامي المعارض.

أما في ما يخصّ انتخابات المجالس الجهوية والبلدية فقد حصل الحزب الحاكم على أربعة مجالس جهوية من أصل 13 مجلساً، و104 بلديات من أصل 219 بلدية.

ودعت المعارضة إلى تحالف واسع ضد الحزب الحاكم في الدورة الثانية من الانتخابات التي ستجرى في 15 سبتمبر.

وكان رئيس لجنة الانتخابات محمد فال ولد بلال أعلن السبت إن نسبة المشاركة في هذه الانتخابات بلغت 73.4  بالمئة.

وأكد “رغبة وطموح اللجنة الكبيرين في تنظيم انتخابات من دون شوائب”، قبل أن تواجه “صعوبات هائلة” في الاقتراع من بينها “وقت قصير للإعداد لها” ووجود عدد قياسي من الأحزاب المتنافسة بلغ 98 حزبا وكذلك “موسم الأمطار”.

ورغم المخاوف من التأجيل بسبب التأخر في إعلان النتائج، أبقي على موعد الدورة الثانية في 15 سبتمبر، لانتخاب 22 نائبا.

وسيتم انتخاب أربعة نواب آخرين للموريتانيين المغتربين من قبل النواب الفائزين. وقالت اللجنة إن الدورة الثانية ستشمل أيضا تسعة مجالس جهوية و111 بلدية.

4