إسلامي على رأس هيئة الانتخابات في الجزائر

الاثنين 2016/11/07
دربال رئيسا للهيئة العليا المستقلة لمراقبة الانتخابات

الجزائر - عين الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة، الأحد، الدبلوماسي والوزير الإسلامي السابق عبدالوهاب دربال رئيسا للهيئة العليا المستقلة لمراقبة الانتخابات، بحسب بيان لرئاسة الجمهورية.

وذكر البيان أن 60 حزبا من أصل 70 ردت على استشارة رئاسة الجمهورية بخصوص تعيين دربال، وأن 47 حزبا أبدت موافقتها، فيما رفضها 13 حزبا.

يذكر أن عبدالوهاب دربال كان نائبا سابقا عن حزب النهضة الإسلامي (1997-2000) قبل أن يتم تعيينه وزيرا مكلفا بالعلاقات مع البرلمان ثم مستشارا لدى رئاسة الجمهورية، أما آخر منصب شغله فكان سفيرا للجزائر لدى السعودية حتى عام 2016.

وتجدر الإشارة إلى أن أحزابا إخوانية في الجزائر، منها حركة النهضة، أعلنت مشاركتها في الانتخابات القادمة. وكانت أحزاب “مجتمع السلم” و“النهضة” و“الإصلاح الوطني” قد دخلت انتخابات 2012 ضمن تحالف انتخابي إلا أنها فشلت في إحراز نتائج كبيرة.

يذكر أن حمس والنهضة وجبهة العدالة والتنمية من مؤسسي تنسيقية الحريات والانتقال الديمقراطي المعارضة في الجزائر، التي تشكلت في عام 2014 بغية الإطاحة بالنظام الجزائري القائم. وقال رئيس حركة مجتمع السلم ، عبدالرزاق مقري إن “الأحزاب التي قاطعت التشريعيات والمحليات، سابقا، خصوصا في الجزائر، دفعت الثمن غاليا”.

وترى الأحزاب المحسوبة على الإخوان المسلمين في الجزائر في الانتخابات التشريعية المزمع إجراؤها في الربيع المقبل، فرصة ذهبية “للتكفير عن تمردها” السابق والعودة إلى أحضان السلطة.

وتم استحداث الهيئة العليا لمراقبة الانتخابات في دستور 2016، كمؤسسة دائمة تخلف الهيئات المؤقتة التي كان يتم انشاؤها بمناسبة كل انتخابات. وتعنى الهيئة بـ“مراقبة عملية مراجعة القوائم الانتخابية وضمان حق المرشحين في الحصول على هذه القوائم والتكفل الكامل بالتوزيع المنصف لوسائل الحملة الانتخابية للمرشحين”.

وتتكون الهيئة من رئيس و410 أعضاء نصفهم قضاة والنصف الآخر يتم اختيارهم من المستقلين من المجتمع المدني.

5