إسلام آباد تطالب بتحرك أفغاني ضد زعيم حركة طالبان باكستان

الخميس 2015/01/15
باكستان تبحث وضع استراتجية لمكافحة طالبان

إسلام أباد - طالبت باكستان الحكومة الأفغانية باتخاذ إجراءات صارمة ضد زعيم طالبان باكستان الملا فضل الله، حسبما قال مسؤول عسكري، أمس الأربعاء، وفقا لوكالات الأنباء.

يأتي ذلك بعد يوم واحد من إعلان الولايات المتحدة، الثلاثاء، زعيم حركة طالبان الباكستانية، إرهابيا عالميا لتجرم التعامل معه لضلوعه في أكبر هجوم إرهابي تشهده باكستان منذ عقود.

وقال مسؤول بالجيش الباكستاني لوكالة الأنباء الألمانية “نأمل أن يكون هناك تحرك بعد الإعلان، لقد كنا نضغط على كل من الأفغان والأميركيين لقتل هذا الرجل لسنوات“.

وجاء إدراج فضل الله على قائمة الولايات المتحدة للإرهابيين على مستوى العالم بعدما ارتكبت طالبان مذبحة في مدرسة يديرها الجيش في باكستان منتصف ديسمبر الماضي، وقتل فيه 134 شخصا.

ويعتبر العديد من المحللين أن هذه المطالب تأتي في سياق التعاون بين البلدين بعد الانفراجة التي شهدتها العلاقات الباكستانية الأميركية عقب زيارة وزيرة الخارجية الأميركي، جون كيري، لإسلام آباد، قبل أيام.

ويرى خبراء أن العلاقات بين باكستان وأفغانستان ستشهد خلال الفترة القادمة تعاونا عسكريا واستخباراتيا، خصوصا بعد أن أنهت القوات الدولية عمليات العسكرية في أفغانستان وتركت المهمة الأكبر للقوات الأفغانية لملاحقة المتطرفين.

ومن المتوقع أن يقوم عبدالله عبدالله رئيس الحكومة الأفغاني بزيارة إلى باكستان لبحث سبل التعاون بين البلدين لوضع استراتجية لمكافحة طالبان والقاعدة التي تسببت خلال السنوات الماضية في خسائر فادحة في صفوف المدنيين والجيش والشرطة. ويعاني كل من الجارين منذ سنوات عدة من نشاطات الحركة الإرهابية التي عجزت في ملاحقتها أيضا الاستخبارات الغربية.

وقد تولى فضل الله قيادة حركة طالبان الباكستانية بعد مقتل سلفه حكيم الله محسود في هجوم لطائرة أميركية دون طيار في نوفمبر عام 2013.

وكانت جماعة فضل الله قد أعلنت مسؤوليتها عن المجزرة التي وقعت في مدرسة بمدينة بيشاور في المنطقة القبلية الواقعة على الحدود الأفغانية.

يذكر أن الجيش الباكستاني كثف من هجوماته على معاقل الحركة بعد أن بدأت حملة عسكرية في يونيو الماضي ضدهم.

5