"إسوارة الحرير" تعود إلى قصر بعبدا

الخميس 2016/11/03
ناديا عون من أكثر السيدات تحملا وصبرا

بيروت- عادت ناديا عون زوجة الرئيس اللبناني الجديد ميشال عون، إلى القصر الرئاسي في بعبدا، بعد 26 عاما على خروجها منه، وسط اهتمام واسع من قبل اللبنانيين المتابعين للحياة الخاصة لزعمائهم السياسيين وعائلاتهم.

و”إسوارة الحرير” كما يطلق عليها زوجها، من أكثر السيدات تحملا وصبرا، وقفت مع عون خلال الأزمات التي مر بها، من إقصاء من الحكومة العسكرية التي ترأسها بعد الحرب الأهلية، ثم النفي في فرنسا لأكثر من 15 عاما، لتصبح سيدة قصر بعبدا، بعد أن ظل هذا المكان فارغا لمدة عامين ونصف العام. ويقول عون عن زوجته “لقد كانت ناديا إلى جانبي في أصعب أوقات حياتي، كما أنّها رفضت مغادرة قصر بعبدا في أصعب الظّروف”.

ناديا عون آثرت الابتعاد عن الإعلام

وناديا خليل الشامي ابنة زحلة، متحدرة من عائلة مسيحية صغيرة، من طائفة الروم الكاثوليك، ولها 3 أشقاء تميّزوا في دراستهم ومهنهم في مجال الهندسة، وشقيقتها مارغو ساهمت بلقائها والعماد عون عندما كان ضابطا يخدم في منطقة البقاع، فزوج شقيقتها الراحل كان ضابطا، وفق ما ذكر أحد المقربين من عائلة عون. وتوطّدت العلاقة، لتُثمر زواجاً وعائلة سيطر عليها الطّابع الأنثوي بعد أن أنجبا ثلاث فتيات هنّ ميراي، كلودين وشانتال.

تفضل سيدة بعبدا الجديدة البقاء بعيدة عن الأضواء، والنشاطات الاجتماعية والسياسية، حيث لم يسجّل لها أي حديث صحافي ولا حتى تسجيل صوتي أو متلفز لها، فقد آثرت الابتعاد عن الإعلام وعن خوض تجربة مواقع التواصل الاجتماعي.

ويروي المقربون من العائلة أن الجنرال عون يعشق الأطباق التي تحضرها زوجته كالفاصوليا والمجدرة وغيرهما من الأطباق المنزلية. والسيدة ناديا ربة منزل من الطراز الأول تهتم بمنزلها بنفسها وتحضر الطعام بنفسها حتى اليوم وتهتم بزوجها وبناتها وأحفادها.

ويضيفون أن “الجنرال كان دائما مرتاح البال لحضور زوجته إلى جانب بناتها في كل المواقف، ما جعله مطمئنا تجاه عائلته وصب اهتمامه الكامل في المجال السياسي”.

تُشرف ناديا عون على تفاصيل نشاط مقر العماد عون في الرابية، وقد تنتقل قريباً الى مقرّ أكبر مساحة وأوسع تأثيراً، نظرا للظروف الجديدة والأضواء التي لن تستطيع تجنبها بعد الآن.

12