إشادة أممية بتجربة المغرب في مجال حقوق الإنسان

الخميس 2014/11/27
إيلا: تجربة المغرب في مجال حقوق الإنسان يجب أن تكون نموذجا يحتذى به

الرباط- أشاد رئيس مجلس حقوق الإنسان الدولي (التابع للأمم المتحدة)، الغابوني بودليغ ندونغ إيلا، بما وصفه بـ"التقدم الملموس" للمغرب في مجال حقوق الإنسان، وبـ"الجهود" المبذولة من قبل الحكومة لحماية حقوق الإنسان وتعزيزها.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي لرئيس المجلس الذي حلّ بالمغرب، الأربعاء، في سياق مشاركته في الدورة الثانية للمنتدى العالمي لحقوق الإنسان، الذي تنطلق فعالياتها بمدينة مراكش، (وسط)، الخميس، خلال الفترة من 27 إلى 30 نوفمبر الجاري في ظل توقعات بمشاركة دولية واسعة.

وقال "إيلا" إن المنتدى الذي ينظّم للمرة الأولى بالقارة الأفريقية يشكل أرضية لمناقشة عدد من القضايا ذات الصلة بحقوق الإنسان والدفاع عنها وحمايتها بين مختلف الفاعلين السياسيين والمدنيين الدوليين.

وأوضح "إيلا" أن مجلس حقوق الإنسان يتابع عن كثب تطورات أوضاع حقوق الإنسان والانتهاكات التي تمس بها في عدد مناطق الصراع في العالم، خاصة في منطقة الشرق الأوسط، وما ترتكبه عناصر تنظيم "داعش" ضد المدنيين من انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان.

وعقب وصوله، الأربعاء، أجرى رئيس مجلس حقوق الإنسان، بودليغ ندونغ إيلا، لقاءً مع وزير العدل المغربي، مصطفى الرميد، تباحث خلاله الجانبان حول أوضاع حقوق الإنسان في المغرب، والتزاماته الدولية.

وبحسب بيان للوزارة، استعرض الرميد، خلال اللقاء، "الجهود الداعمة لمجلس حقوق الإنسان الأممي"، و"تعاون المغرب الدائم مع اللجان التابعة له".

في المقابل، اعتبر "إيلا" أن المغرب يعد "مدرسة حقيقية للدول العربية والأفريقية في مجال الجهود الهادفة لتعزيز الممارسة اليومية لقيم حقوق الإنسان"، و"تجربة يجب أن تكون نموذجًا يحتذى به".

ووصف إيلا إيداع المغرب لوثائق التصديق على البروتوكول الاختياري لاتفاقية مناهضة التعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللا إنسانية أو المهينة بـ"التقدم الملحوظ" ونوه بالانجازات التي حققتها المملكة في مجال حقوق الإنسان عموما.

وقال في تصريح للصحافة على هامش لقاء حول "دور مجلس حقوق الإنسان في حماية حقوق الإنسان والنهوض بها" إن " المغرب عضو نشيط جدا داخل مجلس حقوق الإنسان " من خلال مبادراته المتعددة التي تساهم في النهوض بحقوق الإنسان وحمايتها.

وأضاف أن المغرب "يتعاون بشكل كامل" مع مجموع آليات الأمم المتحدة المتعلقة بحقوق الإنسان سواء منها آليات مجلس حقوق الإنسان كالمراجعة الدورية الشاملة والمساطر الخاصة، أو باقي الهيئات المكلفة بحقوق الإنسان.ويضم مجلس حقوق الإنسان 47 عضوًا من ضمنها المغرب، وتأسس سنة 2006 ليحل محل لجنة الأمم المتحدة السابقة لحقوق الإنسان.

ويعمل المجلس على "تدعيم وتعزيز حقوق الإنسان وحمايتها في مختلف أرجاء العالم، وتناول حالات انتهاكات حقوق الإنسان وتقديم توصيات بشأنها"، حيث يعقد هذا المجلس اجتماعات دورية بهذا الشأن بمكتب الأمم المتحدة في جنيف السويسرية.

1