إشادة أميركية بمجال حقوق الإنسان في المغرب

الجمعة 2014/02/28
الولايات المتحدة والمغرب يجمعهما حوار طويل الأمد

الرباط – أكد القائم بأعمال السفارة الأميركية بالرباط ماثيو لوسينهب، يوم الخميس، بمناسبة صدور التقرير السنوي للخارجية الأميركية بواشنطن حول حقوق الإنسان في العالم، أن المغرب اتخذ تدابير "إيجابية وهامة سنة 2013" في مجال حقوق الإنسان.

وأشار المسؤول الأميركي إلى "التزام الحكومة المغربية بإصلاح نظام الهجرة والدور المتنامي للمجلس الوطني لحقوق الإنسان باعتباره مدافعا عن حقوق الإنسان بمصداقية وبشكل استباقي".

ونوه المسؤول الأميركي بكون "الولايات المتحدة والمغرب يجمعهما حوار طويل الأمد حول العديد من القضايا، ومن ضمنها حقوق الإنسان".

وذكّر المسؤول بالتزام العاهل المغربي الملك محمد السادس والرئيس الأميركي باراك أوباما، في البيان المشترك الذي توج لقاء القمة في شهر نوفمبر الماضي بالبيت الأبيض، "بتعميق الحوار المغربي - الأميركي الجاري حول حقوق الإنسان، الذي شكل آلية منتجة ومفيدة من أجل تبادل وجهات النظر والمعلومات".

وفي تعليقه على الجزء المخصص للمغرب في هذا التقرير، أوضح لوسينهب أن "آخر إنجاز للمغرب في مجال حقوق الإنسان، وهو تعديل المادة 475 من القانون الجنائي، لم يدرج ضمن هذا التقرير، ولكن سيتم التطرق له في تقرير سنة 2014".

وأوضح المسؤول الأميركي أن هذا الأمر "راجع فقط لإكراه الوقت والاستحقاقات السنوية من أجل تقديم تقريرنا، ولا يحجم أبدا الأهمية التي نوليها لالتزام المغرب بحماية النساء والمساواة بين الجنسين".

1