إشارات الدماغ تقود الطائرات

الأحد 2015/05/03
قبعة "أي أي جي" تحول الموجات الدماغية الخاصة بالطيار إلى أوامر للطائرة

لندن – عمل خبراء في الطيران وعلماء خلال السنوات الماضية على ابتكار طريقة جديدة لتتحكم في الطائرات دون طيار تقوم على اعتماد العقل فقط.

هذه التكنولوجيا الجديدة التي تمكن من الـتحكم في الـطائرات دون طيار عن طريق استخدام إشارات الـمخ عن بعد تم تجريبها مؤخرا لأول مرة وكللت التجربة بنجاح.

وقامت شركة برتغالية هي “تيكيفر” بصنع قبعة متطورة توضع على الرأس واختار لها مصمموها اسم “أي أي جي” تتمثل مهمتها في تحويل الموجات الدماغية الخاصة بالطيار إلى أوامر للطائرة الموجودة في الجو.

ويوضح العلماء القائمون على التجربة بأن هذه التقنية الحديثة في التحكم بالطائرة دون طيار تعتمد أساسا على جمع الإشارات من الدماغ ثم تقوم مجموعة من الخوارزميات بمعالجة كافة إشارات الدماغ وتحويلها إلى ضوابط وأوامر تتلقاها الطائرة وتنفذها.

ويقول موقع ساينس بوبيلار الأميركي حول أهمية هذه التقنية الحديثة: إن تحكّم الطيار في تحديد مسار الطائرة الذي ينطلق قبل إقلاعها ويقوم بتوجيهها وهي في السماء ثم يحدد هبوطها يمكن أن يساعد وسائل الطيران في مجابهة الكوارث كما يمكن توظيفها في رحلات الطيران التجاري في المستقبل وهي تفتح بابا علميا جديدا في توظيف الطيران لخدمة الإنسان في مختلف حاجياته.

هذا الإنجاز كان ينظر له في السابق على أنه من باب الخيال العلمي غير أن مشروع “براين فلايت” الذي تم تجريبه مؤخرا فند هذا التفكير وأكد أن قيادة الطائرة باعتماد العقل فقط بات ممكنا.

هذا المشروع للشركة البرتغالية ساهمت فيه مؤسسة شمباليمو البرتغالية وجامعة ميونخ التقنية بألمانيا وقد أنجزت عدة تجارب لتفاصيل المشروع أفضت إلى نتائج مهمة مهدت الطريق لإمكانية سيطرة العقل على الطائرة دون طيار في الجو.

وهكذا تمكن الطيار الذي طبق أول تجربة وهو يرتدي القبعة التي تقيس نشاط الدماغ، وتأخذ منه الإشارات لترسلها للطائرة من التأثير في مسارها باستخدام أشياء بسيطة مثل التركيز والأفكار الدقيقة التي تتدفق من دماغ الطيار لنظام مراقبة الطائرة.

24