إشبيلية بوابة ميسي لتحقيق رقم قياسي جديد

نجم فريق برشلونة ليونيل ميسي أمام فرصة تاريخية لتحقيق رقم قياسي جديد أمام إشبيلية في نهائي كأس ملك إسبانيا.
السبت 2018/04/21
على قائمة الهدافين التاريخيين للبطولة

برشلونة (إسبانيا) - يقف الأرجنتيني ليونيل ميسي، نجم برشلونة الإسباني، أمام فرصة تاريخية، لتحقيق رقم قياسي جديد، أمام إشبيلية، في نهائي كأس ملك إسبانيا، السبت، على ملعب واندا متروبوليتانو.

وسجل ميسي في 4 مباريات نهائية لكأس الملك من قبل متساويا مع تيلمو زارا أسطورة أتلتيك بيلباو، ويسعى البرغوث الأرجنتيني لتخطي هذا الرقم.

وقالت صحيفة “موندو ديبورتيفو” الكتالونية، إن ميسي نجح من قبل في تخطي زارا، فيما يتعلق بلقب الهداف التاريخي لليغا، ولديه فرصة كبيرة ليصبح الأكثر تسجيلا في نهائيات الكأس.

وأشارت الصحيفة إلى أن الأرجنتيني سجل حتى الآن في 4 نهائيات لكأس الملك أعوام 2009 و2012 و2015 و2017، موضحة أنه يحتل حاليا المركز التاسع في قائمة الهدافين التاريخيين للبطولة برصيد 47 هدفا، فيما يتصدر زارا القائمة برصيد 81 هدفا.

إعادة لنهائي 2016

يدرك برشلونة وإشبيلية أن حصاد الألقاب هذا الموسم يبدأ عندما يلتقيان السبت في نهائي كأس إسبانيا في كرة القدم، في إعادة لنهائي عام 2016 فاز به الفريق الكتالوني 2-0 بعد وقت إضافي.

ويسعى برشلونة الذي تأهل إلى المباراة النهائية للعام الخامس على التوالي، وهو رقم قياسي، إلى تتويجه الرابع تواليا والثلاثين في تاريخه في “كوبا ديل ري” على ملعب “واندا متروبوليتانو” الخاص بفريق أتلتيكو مدريد والذي يستقبل للمرة الأولى نهائي إحدى الدورات، بينما سيحاول إشبيلية أن يحرز لقبه السادس في المسابقة والأول منذ عام 2010.

وفي طريقه إلى النهائي فاز الفريق الكتالوني في الدور نصف النهائي على فالنسيا 1-0 ذهابا و2-0 إيابا. أما إشبيلية فتغلب في الدور ذاته على ليغانيس 2-0 إيابا بعدما تعادلا 1-1 ذهابا.

ومن المؤكد أن الكأس كانت في المرتبة الثالثة ضمن أولويات النادي الكتالوني قبل شهر واحد فقط، ولكن الهزيمة القاسية 0-3 في إياب الدور ربع النهائي لدوري أبطال أوروبا أمام روما الإيطالي بعد الفوز 1-4 ذهابا، أنهت أحلام تحقيق ثلاثية الدوري والكأس المحليين ودوري أبطال أوروبا وبدلت تطلعات النادي الإسباني الساعي إلى إحراز الثنائية المحلية.

يسعى برشلونة إلى تتويجه الرابع تواليا والثلاثين في تاريخه بينما سيحاول إشبيلية أن يحرز لقبه السادس في المسابقة والأول منذ عام 2010

وما زال سجل برشلونة خاليا من الخسارة في الدوري وهو بات على بعد فوز واحد من إحراز لقب “الليغا” بعد خسارة ملاحقه المباشر أتلتيكو مدريد أمام ريال سوسييداد 3-0 الخميس، ولكن قد لا تكون الألقاب المحلية البديلة كافية لإزالة خيبة روما، خاصة إذ فاز غريمه التقليدي ريال مدريد باللقب الأوروبي للموسم الثالث تواليا.

وقال البرازيلي فيليبي كوتينيو لاعب خط وسط برشلونة “أعيش مع القليل من القلق. لكنها لحظة مهمة جدا وسعيدة للغاية، أن تلعب مباراة نهائية بعد ثلاثة أو أربعة أشهر فقط من وصولك (إلى برشلونة)”.

وكان كوتينيو انضم إلى الفريق قادما من ليفربول الإنكليزي في صفقة قياسية للنادي بلغت 198 مليون دولار في يناير.

ويتجه برشلونة لخوض النهائي بدون أي ضغوطات وبعد ستة أيام من تحطيمه للرقم القياسي لعدد المباريات المتتالية بدون خسارة في تاريخ “الليغا” والذي كان يملكه ريال سوسييداد (38) بين عامي 1979 و1980، إذ نجح في إبعاد شبح الخسارة خلال 40 مباراة تواليا حقق خلالها 32 فوزا و8 تعادلات.

وقاد المدرب إرنستو فالفيردي برشلونة عبر العمل الشاق والتنظيم الجماعي ومع نجمه الأرجنتيني ليونيل ميسي بعيدا عن التقاليد الهجومية التي صبغت النادي خلال حقبة المدربين جوسيب غوارديولا ولويس إنريكي، مثبتا قدرته على استخلاص الأفضل من اللاعبين ومن تشكيلة فقدت في الصيف الماضي البرازيلي نيمار أغلى لاعب في العالم وأحد أفضل المهاجمين، وباتت تفتقد للمواهب مقارنة مع سابقاتها.

إشبيلية والاستعراض

من ناحيته لا يهتم إشبيلية كثيرا بتقديم لعب استعراضي منذ أن تسلم الإيطالي فينتشنزو مونتيلا مهمة التدريب في ديسمبر، ورغم ذلك فاز على أتلتيكو مدريد مرتين ومانشستر يونايتد الإنكليزي وتعادل مع بايرن ميونيخ الألماني وبرشلونة.

ولا يقدم إشبيلية صورة مستقرة عن لعبه، فهو خسر على أرضه بخماسية أمام ريال بيتيس وسقط أمام أندية ألافيس وإيبار وليغانيس المتواضعة.

وخلال مباراة التعادل أمام برشلونة تلقت شباكه هدفين في غضون دقيقتين  بعدما كان متقدما بهدفين.

وتابع كوتينيو “نعرف كيف يلعبون ولديهم الجودة وهجمات مرتدة” مؤكدا أن “أهم شيء هو التفكير بأنفسنا وكيف يتوجب علينا أن نلعب وماذا علينا أن نفعل لنفوز”.

23