إصابات جديدة بالكورونا في السعودية

الاثنين 2014/04/14
ارتفاع عدد المصابين بالكورونا في السعودية

جدة- أعلنت وزارة الصحة السعودية عن تسجيل أربع إصابات جديدة بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية، ليرتفع بذلك إجماليّ عدد المصابين بهذا الفيروس في المملكة العربيّة السّعوديّة إلى 175 شخصا.

وسُجلت هذه الحالات الأربع الجديدة في مدينة جدة، وذلك غداة إعلان الوزارة عن وفاة مواطنين سعوديين إثر إصابتهما بالفيروس في المدينة نفسها، ما رفع إجمالي عدد المتوفين من جراء هذا الفيروس في المملكة إلى 66 شخصا.

وقالت الوزارة إنه “في إطار أعمال التقصي الوبائي والمتابعة المستمرة التي تقوم بها وزارة الصحة لفيروس كورونا، نُعلن عن تسجيل أربع حالات جديدة بالفيروس بمحافظة جدة”.

يشار إلى أن الحالة الأولى هي “لمواطن يعمل بالمجال الصحي يبلغ من العمر 28 عاما، وهو إلى الآن يتلقى العلاج بالعناية المركزة”، أمّا الثانية فهي “لمواطن يبلغ من العمر 35 عاما وليست لديه أعراض”. أمّا الحالة الثالثة فهي “لمواطنة تعمل أيضا بالمجال الصحي، تبلغ من العمر 32 سنة ولم تظهر عليها بدورها أيّة أعراض للفيروس”، بينما سجّلت الحالة الرابعة “لمقيم بالسعودية يبلغ من العمر 33 سنة، وهو بدوره لم يشكُ في البداية من آلام أو أعراض معينة”.

هذا وقد أفادت وسائل إعلام سعودية بأنّ وزارة الصحة قامت بإغلاق “قسم الطوارئ بمستشفى الملك فهد العام بجدة”، في إجراء احترازي، بعد تزايد الحالات المصابة بفيروس كورونا في مدينة جدة.

ويذكر أنّه قد تمت إحالة مرضى المستشفى (الملك فهد) إلى مستشفيات الملك عبدالعزيز والثغر بنفس المدينة. وسرت حالة من الخوف بين أوساط المواطنين والمقيمين القاطنين بمدينة جدة السّاحلية، في أعقاب الأنباء التي تُفيدُ بتزايد عدد الحالات المصابة بفيروس كورونا.

وقال المواطن ناصر أبو محيا (40 عاما) لوكالة فرانس برس، “كنت في مستشفى الملك فهد العام مع ولدي، صباح الإثنين الماضي، ونصحني عاملون فيه بالابتعاد عن قسم الطوارئ مهما كلّف الأمر”، مؤكّدا أنّ “المستشفى يكاد يكون خاويا من المراجعين، إلاّ من بعض الموظفين والكادر الطبي”.

لكن إدارة المستشفى، من جهتها، دعت المواطنين والمقيمين إلى “عدم الاندفاع خلف الشائعات المغرضة”، مشددة على أنه “تم اتخاذ كافة الإجراءات للحد من انتشار العدوى حسب معايير منظمة الصحة العالمية”.

17