إصابات جديدة بالكورونا في السعودية

الاثنين 2014/11/10
إصابات جديدة بفيروس كورونا في غضون 24 ساعة

الرياض- أعلنت السعودية اكتشاف ست حالات إصابة جديدة بمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية (فيروس كورونا) في غضون 24 ساعة وذلك في أكبر زيادة يومية في عدد الإصابات بالمرض منذ شهور فيما ألقى المسؤولون باللوم على تراخي الإجراءات الطبية.

وتركزت الزيادة الأخيرة في حالات الإصابة التي وصلت إلى 32 حالة منذ بداية أكتوبر في العاصمة الرياض ومدينة الطائف غرب السعودية لكنها ما زالت أقل بكثير من الحالات التي ظهرت في ابريل ومايو عندما أصيب المئات بالفيروس.

ويسبب فيروس كورونا السعال وارتفاع درجة الحرارة وأحيانا الالتهاب الرئوي ويؤدي إلى وفاة نحو 40 في المئة من المرضى. وشهدت السعودية الغالبية العظمى من حالات الإصابة المؤكدة بالمرض في العالم حيث أصيب فيها 786 شخصا توفي منهم 334 مريضا.

وقال مسؤول كبير في الوزارة إن بعض من أصيبوا بالفيروس في الطائف هذا الشهر يتلقون العلاج في عيادة للكلى بمستشفى في المدينة تعتبره السلطات مسؤولا عن بعض حالات انتقال الفيروس.

وقال عبدالعزيز بن سعيد وكيل وزارة الصحة لشؤون الصحة العامة لرويترز “سر النجاح هنا ليس منع ظهور حالات الإصابة في المجتمع.. بل يكمن النجاح في السيطرة على انتقال الفيروس داخل المنشآت الصحية”.

واشتملت الحالات الست المؤكدة على ثلاث حالات في الطائف التي أصيب فيها خمسة آخرون بالمرض هذا الشهر وحالتين في الرياض وحالة في حفر الباطن القريبة من الكويت. وكانت ست حالات إصابة أخرى بفيروس كورونا قد ظهرت في الرياض منذ بداية أكتوبر.

واكتشفت حالات إصابة في دول أخرى منذ ظهور المرض في 2012 من بينها الولايات المتحدة أوروبا والشرق الأوسط وآسيا لكن معظم المصابين كانوا أفرادا سافروا إلى السعودية في الآونة الأخيرة.

ولم يتيقن العلماء بعد من مصدر الفيروس لكن دراسات عديدة ربطته بالإبل ويعتقد بعض الخبراء أنه ينتقل إلى البشر من خلال التعامل المباشر مع الإبل المصابة أو من خلال تناول لحومها أو شرب حليبها.

ومن الممكن أن يتفشى المرض بين البشر بعد ذلك. وكان تفشي الفيروس في مرات سابقة قد ارتبط بسوء إجراءات الوقاية من العدوى في المستشفيات. وانتشر المرض بقوة في مدينة جدة في شهري أبريل ومايو وأصيب به المئات.

17