إصابة رودريغيز تضع كولومبيا في مأزق

إصابة النجم خاميس رودريغيز وتغيبه عن تدريبات المنتخب الكولومبي، تزيد من قلق المدرب الأرجنتيني خوسيه بيكرمان بشأن مشاركته في مباراة الفريق أمام نظيره الإنكليزي في بطولة كأس العالم 2018 بروسيا.
الاثنين 2018/07/02
رقم صعب

سامارا (روسيا) - مع استمرار غياب النجم الشهير خاميس رودريغيز عن تدريبات المنتخب الكولومبي لكرة القدم، تزايد “القلق الشديد” لدى مدربه الأرجنتيني خوسيه بيكرمان بشأن موقف اللاعب من المشاركة في مباراة الفريق المقررة الثلاثاء أمام نظيره الإنكليزي في بطولة كأس العالم 2018 بروسيا.

وكان خاميس أصيب خلال مباراة الفريق أمام نظيره السنغالي الخميس الماضي وخرج في الدقيقة 31 من المباراة.

ورغم فوز المنتخب الكولومبي 1-0 في هذه المباراة الصعبة والحاسمة وتأهله إلى الدور الثاني في المونديال الروسي، جاءت إصابة خاميس بمثابة لطمة قوية للمدرب بيكرمان قبل المواجهة الأكثر صعوبة وأهمية أمام المنتخب الإنكليزي في دور الستة عشر بالعاصمة الروسية موسكو.

وخلال المؤتمر الصحافي بعد مباراة السنغال بمدينة سامارا الروسية، رفض بيكرمان الحديث عن الإصابة التي قد تلقي بآثارها على فرص الفريق في التأهل إلى دور الثمانية.

واكتفى بيكرمان بقوله “إنه موقف صعب للغاية على فريقي.. لا أريد التحدث عن هذا في مؤتمر لأن هذا قد يغطي على كل شيء آخر حدث.. ولكن يمكنني أن أقول إنه ليس موقفا مريحا بالنسبة إلينا”.

خوسيه بيكرمان: بوضوح، قد يكون يوما جيدا أو سيئا للمنتخب الإنكليزي العنيد
خوسيه بيكرمان: بوضوح، قد يكون يوما جيدا أو سيئا للمنتخب الإنكليزي العنيد

شعور بالإجهاد

كانت الإصابة في الساق أجبرت خاميس على النزول في آخر 30 دقيقة فقط من مباراة الفريق الأولى بالبطولة والتي خسرها 1-2 أمام اليابان ولكنه شارك في التشكيلة الأساسية للفريق بالمباراة الثانية أمام بولندا وصنع هدفين ليقود الفريق إلى الفوز 3-0. كما شارك في التشكيلة الأساسية أمام السنغال لكنه خرج في الدقيقة 31 مصابا.

وقال بيكرمان “في مباراة بولندا الماضية، شعر خاميس بالإجهاد ولكنه كان إجهادا فقط.. تدرب معنا بشكل طبيعي حتى الأربعاء واستمر بعد التمارين ليتدرب على إنهاء الهجمات وتسديد الركلات الحرة وركلات الجزاء استعدادا لمباراة السنغال”.

وغاب خاميس عن تدريبات الفريق في اليومين الماضيين مما يحيط مشاركته أمام المنتخب الإنكليزي بكثير من الغموض.

وكان المنتخب الإنكليزي احتل المركز الثاني في مجموعته بالدور الأول للبطولة وذلك بعد الهزيمة 0-1 أمام نظيره البلجيكي الخميس الماضي في مباراة أجرى فيها كل من المدربين العديد من التغييرات على التشكيلة الأساسية لفريقه. وأثار الفريق الشاب للمنتخب الإنكليزي بقيادة مديره الفني غاريث ساوثغيت دهشة الجميع بالبداية القوية له في البطولة. ولكن بيكرمان لا يزال واثقا في قدرة فريقه على اجتياز هذه العقبة وبلوغ دور الثمانية في المونديال الروسي.

ثقة كبيرة

قال بيكرمان “أي فريق يبلغ دور الستة عشر يكون فريقا جيدا.. نتحدث عن أفضل 16 منتخبا في العالم.. بوضوح، قد يكون يوما جيدا أو سيئا للمنتخب الإنكليزي. إنه فريق شاب ولديه انسجام هائل بين لاعبيه كما يتمتع لاعبوه بثقة كبيرة في أنفسهم”. وأضاف “لديهم بعض اللاعبين المتميزين على مستوى الأداء الفردي المهاري. ويتمتعون بالثقة واجتازوا دور المجموعات بارتياح… أعتقد أن المنتخب الإنكليزي لديه ما يحتاج ليقدم بطولة جيدة. المباراة معه يجب أن نخوضها بثقة في قدرتنا على تقديم أعلى المستويات وتحقيق نتيجة طيبة”.

23