إصابة ستة أطفال في استهداف لمدرسة ببنغازي

الأربعاء 2014/02/05
انفجار قنبلة بمدرسة خاصة ببنغازي

بنغازي- أسفر انفجار عبوة ناسفة ألقيت في مدرسة خاصة ببنغازي، كبرى مدن شرق ليبيا، عن جرح ستة أطفال وفق ما أفادت مصادر أمنية واستشفائية.

وقالت الناطقة باسم مستشفى الجلاء فادية البرغاثي "ألقيت عبوة متفجرة الأربعاء من فوق الجدار الخارجي للمدرسة الابتدائية الخاصة في بنغازي في وقت الاستراحة ما أسفر عن سقوط ستة جرحى بين الأطفال". وأضافت المسؤولة في المستشفى الذي نقل إليه الأطفال أن "الجروح طفيفة ومتوسطة".

وأفاد مصدر أمني أن "شهودا رأوا شخصا يلقي عبوة متفجرة خلال الاستراحة من فوق الجدار". وأضاف المصدر أن "العبوة كانت ضعيفة المفعول" مؤكدا أن تحقيقا "فتح لتحديد هوية مرتكب الهجوم". وقال شهود إن الانفجار ألحق أضرارا بجزء من المبنى وإن بعض الضحايا أصيبوا بجروح خطيرة.

وأوضح الناطق الرسمي باسم الغرفة الأمنية المشتركة، إبراهيم الشرع، أن أحد الطلاب رمى قنبلة في المدرسة بعد أن عمدت الإدارة إلى طرده.

وأضاف أن الهجوم، الذي يحمل دوافع شخصية، واستهدف مدرسة "مهد المعرفة" بمنطقة الرحبة، أسفر عن إصابة 6 في صفوف الطلاب على الأقل.

كما أشار مصدر طبي إلى أن العدد مرشح للزيادة مقارنة مع حجم الأضرار البالغة التي وقعت في المكان.

ومن جهة ثانية، اضطرت القوات الخاصة الليبية، "الصاعقة" التي كانت مكلفة بحماية مدينة بنغازي للانسحاب الليلة الماضية من مواقعها التي تعرضت للهجوم من مسلحين مجهولين.

وقال المركز الإعلامي لقوات "الصاعقة" إن الانسحاب جاء "حقناً للدماء وحفاظاً على أرواح المدنيين". وكان مسلحون قاموا الليلة الماضية بالهجوم على مواقع ومناطق متفرقة في المدينة من بينها مقر مؤسسة النفط وخيام لبعض المعتصمين الرافضين لتمديد ولاية المؤتمر الوطني العام "البرلمان".

وقد دعت النيجر إلى تدخل خارجي في جنوب ليبيا الذي يشكل "حاضنا لمجموعات إرهابية" وفق تصريح أدلى به وزير الداخلية مسعود حسومي.

وقال الوزير إن "على القوى التي تدخلت في ليبيا للإطاحة بالعقيد القذافي ما جعل ليبيا اليوم أكبر معقل إرهابي، أن تضمن خدمة ما بعد البيع، ومن المشروع تماما أن تتدخل فرنسا والولايات المتحدة لاستئصال الخطر الإرهابي في جنوب ليبيا". وفي حين اعتبر مدير أجهزة الاستخبارات الأميركية جيمس كلابر منطقة الساحل "حاضنة" للمجموعات المتطرفة اعتبر الوزير النيجيري انه "كان عليه أن يقول بأكثر وضوح أن جنوب ليبيا حاضن مجموعات إرهابية".

وأضاف الوزير "أظن أن مستوى الوعي للخطر الذي يشكله جنوب ليبيا قوي اليوم" وان التدخل "امر معقول".

وتكثر التفجيرات وحوادث العنف في بنغازي حيث تكافح قوات الامن اسلاميين متشددين مرتبطين بجماعة أنصار الشريعة التي صنفتها واشنطن جماعة إرهابية أجنبية. كما خطف مسلحون في بنغازي ابن قائد القوات الخاصة الليبية منذ بضعة أيام.

وبعد عامين ونصف العام على سقوط الزعيم السابق معمر القذافي تسعى ليبيا جاهدة للسيطرة على مقاتلي المعارضة السابقين وميليشيات ومتشددين قاتلوا ضد قوات القذافي ويمتلكون السلاح.

1