إصابة ضابط شرطة سعودي وهنديان في إطلاق نار على دورية بالقطيف

الثلاثاء 2015/11/10
سبق أن تعرضت عدة دوريات أمنية لحوادث إطلاق نار من مجهولين بمحافظة القطيف

الرياض- اصيب هنديان وضابط شرطة سعودي في اطلاق نار على دورية في شرق المملكة العربية السعودية، بحسب ما افادت وزارة الداخلية الثلاثاء.

وقال متحدث امني باسم الوزارة "أثناء أداء إحدى دوريات المرور لمهامها المرورية في حي الخويلدية بمحافظة القطيف (شرق)، تعرضت من داخل منطقة زراعية مجاورة للحي لإطلاق نار كثيف" مساء امس الاثنين.

واضاف ان اطلاق النار ادى الى "إصابة مساعد قائد دورية المرور، واثنين من المارة من الجنسية الهندية، وسيارة أحد المواطنين دون إصابة سائقها"، موضحة ان الحال الصحية للمصابين "مستقرة حاليا". واكد مسؤول في السفارة الهندية في الرياض اصابة الشخصين واستقرار حالتهما، مضيفا ان السفارة "تتابع الموضوع".

ولم تحدد الداخلية المشتبه بهم في اطلاق النار، الا انها حذرت "من يقوم بالتستر عليهم أو إيوائهم أو توفير أي نوع من أنواع المساندة لهم أو لأي من المطلوبين المُعلن عنهم" عام 2011، في اشارة الى لائحة من 23 اسما لمتهمين باثارة اضطرابات في المنطقة الشرقية ذات الغالبية الشيعية.

وسبق أن تعرضت عدة دوريات أمنية لحوالي 10 حوادث إطلاق نار من مجهولين بمحافظة القطيف على مدار عام 2014، أسفر أحدها عن مقتل اثنين من رجال الأمن.

وزادت وتيرة التظاهرات الاحتجاجية في المنطقة الشرقية بعد القاء القبض على رجل الدين الشيعي الشيخ نمر النمر الذي تعتبره السلطات المحرض الاول على التظاهرات والذي تربطه علاقات وطيدة مع ايرن التي تعتمد على هذه الرموز الشيعية في المنطقة الشرقية للتحريض على العنف والعمل على هز استقرار المملكة.

وفي اكتوبر الماضي، صادقت المحكمة العليا السعودية على حكم الاعدام الصادر بحق النمر وستة مواطنين شيعة آخرين اعتقلوا بتهمة المشاركة في الحركة الاحتجاجية في 2011.

وتعد المنطقة الشرقية الغنية بالنفط المركز الرئيسي للشيعة، الذين يشكلون نحو 10 بالمئة من السعوديين، البالغ عددهم نحو 20 مليون نسمة.

حيث صعّدت ايران والقوى المقربة منها في المنطقة من وتيرة هجومها على السلطات السعودية، على خلفية حكم الإعدام الصادر بحق نمر النمر وتشبيه القضية بـ"الصراع بين الإسلام والكفر".

يذكر أن المحكمة الجزائية المتخصصة بالرياض كانت قد أصدرت حكماً ابتدائياً يقضي بإدانة نمر النمر والحكم عليه بالقتل تعزيراً بعد ثبوت ارتكابه عدة جرائم منها قيامه بإعلانه عدم السمع والطاعة لولي أمر المسلمين في المملكة وعدم مبايعته له ودعوته وتحريض العامة على ذلك ومطالبته بإسقاط الدولة عبر خطب الجمعة والكلمات العامة والتحريض على الإخلال بالوحدة الوطنية وعدم الولاء للوطن، وهو ما أيدته محكمة الاستئناف الجزائرية والمحكمة العليا بالمملكة.

يشار إلى أن قوات الأمن السعودية قبضت صيف عام 2012 على النمر، مؤكدة قيامه باستخدام القوة ضدها ومبادرته إلى إطلاق النار باتجاه رجال الأمن. ووجهت السلطات السعودية إليه اتهامات تتعلق بإثارة الفتنة واستخدام العنف، طالبة إنزال عقوبة الإعدام بحقه.

وتعرض الشيعة في المملكة خلال الاشهر الماضية لسلسلة اعتداءات بينها تفجيرات انتحارية واطلاق نار تبناها تنظيم الدولة الاسلامية. وكان آخر هذه الهجمات في اكتوبر الماضي حين فتح مسلح النار على شيعة كانوا يحيون مراسم ذكرى عاشوراء في منطقة القطيف، ما ادى الى مقتل خمسة منهم.

1