إصابة 6 جنود في حادث دهس بإحدى ضواحي باريس

الأربعاء 2017/08/09
عمل عدواني "بغيض"

باريس- صدمت سيارة مجموعة من الجنود في إحدى ضواحي باريس الأربعاء مما أسفر عن إصابة ستة فيما وصفه رئيس البلدية بأنه هجوم متعمد.

وقال باتريك بالكاني رئيس بلدية ضاحية لوفالوا بيريه في باريس إن سيارة بي.إم دبليو كانت تقف في شارع ضيق انطلقت ودهست مجموعة من الجنود لدى خروجهم من ثكنتهم لبدء دورية.

وقالت الشرطة إن اثنين من المصابين جروحهما خطيرة. وقال بالكاني إن ما وصفه بعمل عدواني "بغيض" كان "دون شك" متعمدا. وقالت إدارة شرطة باريس في رسالة على تويتر إن البحث عن السيارة ما زال جاريا.

وبحسب وسائل إعلام فرنسية، فإن الجنود كانوا جزءا من عملية "سانتينل" لمكافحة الإرهاب، التي تقوم بدوريات في العديد من المدن الفرنسية. وتقع ضاحية لوفالوا بيريه على الطرف الغربي لباريس.

تجدر الإشارة إلى أن قوات الأمن الفرنسية كانت هدفا متكررا لهجمات. وقُتل شرطي برصاص مهاجم في شارع الشانزليزيه الشهير بباريس في أبريل الماضي.

وتم القبض مطلع هذا الأسبوع على رجل بحوزته سكينا عند برج إيفل، وذكر المقبوض عليه خلال استجوابه أنه كان يخطط للهجوم على جندي، وتم إيداع الرجل مصحة نفسية حاليا.

واعلنت الشركة المستثمرة لبرج ايفل في بيان الاحد اعتقال شاب يحمل سكينا بينما كان يحاول اقتحام احدى نقاط المراقبة الامنية للبرج مساء السبت.

واوضح بيان انه "تمت السيطرة بسرعة" على الشاب الذي وصل بمفرده "وجرى توقيفه"، من دون ان تعرف دوافعه او ملابسات محاولة اقتحامه نقطة المراقبة. ولم تسجل اي اصابات.

لكن مصدرا قضائيا قال إن الشاب البالغ من العمر نحو 19 عاما ولديه تاريخ من الاضطرابات النفسية، مر بين الحرس قبل أن يصرخ "الله أكبر".

وأمره الجنود الذين ينتشرون بشكل دائم في برج ايفل بإلقاء سلاحه فامتثل فورا. وتابع أن الشاب فرنسي من أصل موريتاني كان غادر مستشفى للأمراض النفسية في يوليو.

ويستقبل برج ايفل الذي أضيء احتفاء بانضمام البرازيلي نيمار بالوان فريق سان جرمان لكرة القدم، وهو النادي الذي كان المشتبه به يرتدي قميصه.

وتستهدف فرنسا منذ يناير 2015 هجمات يشنها جهاديون تتمثل بموجة اعتداءات اسفرت عن سقوط ما مجموعه 239 قتيلا وطالت خصوصا قوات الامن.

وفرنسا في حالة تأهب قصوى بعد سلسلة هجمات نفذها متشددون إسلاميون أو من يستلهمون فكرهم وقتل فيها أكثر من 230 شخصا على مدى عامين.

1