إصابة 7 أشخاص في هجوم بـ"بلطة" غرب ألمانيا

الجمعة 2017/03/10
المشتبه به يعاني من اضطرابات عقلية

دوسلدورف (ألمانيا)- ذكرت الشرطة الألمانية أن رجلا يحمل بلطة أصاب سبعة أشخاص على الأقل ليل الخميس في محطة القطارات الرئيسية في دوسلدورف قبل أن تلقي السلطات القبض عليه. وأصيب أحد الضحايا بجروح خطيرة ويعالج حاليا بالمستشفى.

ووصف متحدث باسم الشرطة في وقت سابق اللحظات التي تلت الهجوم الذي بدأ على ما يبدو في قطار محلي قبل أن يصل إلى المحطة.

وقال المتحدث "تواجدت الشرطة الاتحادية الألمانية في موقع الهجوم بشكل سريع جدا جدا وتمكنت من ضمان استقرار الوضع والاعتناء بالضحايا".

وأوضح أنه عندما لاحقت الشرطة المشتبه به قام بالقفز من أعلى جسر. وتابع أن المشتبه به "أصاب نفسه بشكل خطير ويعالج حاليا بالمستشفى".

وأكد أن المشتبه به تم إلقاء القبض عليه والتحفظ على البلطة، ولم يتم الكشف بعد عن تفاصيل بشأن المهاجم والدافع وراء قيامه بذلك، وقال المتحدث إن هناك امرأتين بين المصابين الخمسة.

وتردد أنها شاهدت شخصا ثانيا يفر من موقع الهجوم عبر دائرة تلفزيونية مغلقة، لكنها لم تتأكد ما إذا كان ذلك الشخص يفر من الهجوم أو أنه متواطئ فيه.

وقالت الشرطة إنها ألقت القبض على عدد من المشتبه فيهم في أعقاب الحادث، وأن البحث لا يزال جاريا فيما إذا كان لهم علاقة بالحادث، كما أغلقت السلطات المحطة وفقا لما أعلنته شركة السكك الحديدية "دويتشه بان" التي أشارت إلى أن العديد من الرحلات ألغيت أو تم تحويل مسارها.

وذكرت السلطات أن قوة كبيرة من القوات الخاصة هرعت إلى مكان الحادث وتم إخلاء المحطة، وأضافت أن مروحية تحلق فوق مبنى المحطة الواقع في داخل المدينة.

وأشار شهود عيان أنهم رأوا كيف حمل الجرحى إلى خارج المحطة، كما أن عددا منهم عولج داخل سيارات الإنقاذ، وكان عدد كبير من سيارات الإسعاف وصل إلى مكان الحادث.

وأوضحت الشرطة في بيان أن المهاجم قد عمل بمفرده، وحددت هويته مؤكدة أن الرجل من يوغسلافيا السابقة يبلغ من العمر 37 عاما "ويعاني بشكل واضح من اضطرابات عقلية".

وأوضح البيان أن الرجل يعيش في مدينة فوبرتال غربي ألمانيا. وبحسب السلطات، ارتفع عدد المصابين إلى سبعة أشخاص، وأصيب ثلاثة ضحايا بشكل خطير بينما أصيب أربعة بجروح طفيفة.

وأكد بيتر ألتماير رئيس المستشارية والمقرب من المستشارة أنغيلا ميركل في المساء دعمه الكامل للضحايا. وكتب على تويتر "مهما حصل في محطة دوسلدورف المركزية، نتوجه بتعاطفنا وأفكارنا إلى الأبرياء الجرحى".

وتوجه رئيس بلدية المدينة توماس غايسل إلى موقع الهجوم وقال "إنها ضربة قاسية لدوسلدورف. ثمة كثيرون في حال الصدمة. أود أن أشكر الشرطة وفرق الإغاثة. وأتوجه بأفكاري إلى الضحايا وأقربائهم".

وشهدت ألمانيا في السنتين الماضيتين تناميا للتيار الجهادي. وتقدر الاستخبارات الداخلية بعشرة الاف عدد الاسلاميين المتطرفين في البلاد بينهم 1600 يعتقد أنهم قد ينتقلون إلى تنفيذ أعمال عنف.

وإلى هجوم برلين الذي استهدف سوقا ميلادية، تبنى تنظيم الدولة الإسلامية عام 20136 عملية قتل في هامبورغ واعتداء بالقنبلة أوقع 15 جريحا وهجوما بالفأس تسبب بإصابة خمسة أشخاص.

وقوات الامن الالمانية موضوعة بحالة تأهب بسبب التهديدات الجهادية التي تواجهها البلاد وبخاصة منذ الاعتداء الذي نفذه في برلين في ديسمبر سائق شاحنة اقتحم بشاحنته سوقا ميلادية ودهس المتسوقين في اعتداء اوقع 12 قتيلا وتبناه تنظيم الدولة الاسلامية.

1