إصلاحي إيراني يطالب أبو طالبي بالاستقالة

الخميس 2014/04/17
"الاعتذار لعائلات الأميركيين المختطفين عمل إنساني"

طهران- طالب الناشط الإصلاحي الإيراني إبراهيم أصغر زاده، أمس الأربعاء، مبعوث بلاده الجديد لدى الأمم المتحدة حميد أبو طالبي بالاستقالة والاعتذار لعائلات الرهائن الأميركيين.

وقال زاده، “إن الاعتذار لعائلات الأميركيين المختطفين عمل إنساني ونصيحتي للسفير أبو طالبي هو تقديم استقالته من المنصب الذي تم تعيينه فيه”، بحسب حديثه لصحيفة “اعتماد” التابعة لمهدي كروبي.

وأوضح الإصلاحي الإيراني أن المسألة ليست مجرد اعتذار دولة من دولة أخرى بل هو اعتذار وتعاطف مع أسر أولئك الذين أصيبوا بصدمة نتيجة اختطاف أبنائهم، مشيرا إلى أن الرئيس الأسبق محمد خاتمي قبل 15 سنة تعاطف مع الرهائن وعوائلهم.

وأضاف الناشط الإيراني أن العلاقات الإيرانية الأميركية لن تبقى رهينة موضوع الدبلوماسيين المختطفين، مبرزا أن وزيرا سابقا كان قد اقترح استخدام بناية السفارة الأميركية السابقة كمكتب لعمله لكن الخميني حينها رفض ذلك.

يشار أن تعيين أبو طالبي أحدث أزمة جديدة بين طهران وواشنطن لاتهامها له بالمشاركة في خطف موظفي السفارة الأميركية بطهران عام 1979.

5