إضراب جديد لطواقم الرحلات الجوية يعطل رحلات الخطوط الجزائرية

الجمعة 2018/01/26
الخطوط الجوية الجزائرية اضطرت لاستئجار طائرات من شركة فرنسية لتسيير بعض رحلاتها

الجزائر- ادى اضراب جديد لطواقم الرحلات الجوية لشركة الخطوط الجوية الجزائرية الى اضطراب كبير في حركة النقل الجوي الخميس، بعد توقف اول عن العمل الاثنين ادى الى الغاء رحلات الجزء الاكبر من اسطول الشركة، حسبما اعلن التلفزيون الحكومي.

وقال التلفزيون ان معظم رحلات الخطوط الجوية الجزائرية التي كان يفترض ان تقلع من العاصمة الجزائرية الغيت بعد ظهر الخميس.

واضطرت الخطوط الجوية الجزائرية لاستئجار طائرات من الشركة الفرنسية "ايغل ازور" لتسيير بعض رحلاتها الى الخارج.

من جهتها، قالت وكالة الانباء الجزائرية ان "هذا الإضراب تسبب في اضطراب مواعيد الرحلات الداخلية والدولية على مستوى مطار الجزائر الدولي هواري بومدين".

وقامت طواقم الرحلات الجوية بهذا الاضراب تعبيرا عن تضامنها مع زملاء اتخذت ضدهم اجراءات ادارية بعد التوقف عن العمل الذي جرى الاثنين.

وكانت الخطوط الجوية الجزائرية أعلنت الخميس عن "اجراءات ادارية" ضد سبعة أشخاص قاموا بالتحريض على اضراب الاثنين.

وكانت الشركة الغت الاثنين كل رحلاتها الدولية والداخلية انطلاقا من مطار الجزائر بسبب الاضراب "المفاجئ" لمضيفي الطيران الذي بدأ فجرا.

واوقفت نقابة مستخدمي الملاحة التجارية الاضراب مساء الاثنين بعد قرار قضائي بـ"عدم شرعيته" وطالبت الموظفين بضرورة العودة الى العمل.

ويطالب المضربون بالرجوع الى"برنامج" زيادة الاجور الذي تم توقيعه في يناير 2017 من طرف الادارة السابقة قبل ان يقوم المدير الحالي بخوش علاش، بتجميده.

واكد المدير التجاري للجوية الجزائرية، زهير هواوي، ان الشركة لا يمكنها في الوقت الحالي زيادة الرواتب "على حساب التوازن المالي".

واشار الى ان اتفاق 2017 يمكن تطبيقه "بعد ان تستعيد عافيتها المالية" ولكن في الوقت الراهن "إن التوازن المالي هش" زيادة على ان "الخطوط الجوية الجزائرية تعمل في مجال يتميز بمنافسة شديدة" و"الهدف هو الحفاظ على الوظائف".

ويقول المحتجون إن الإضراب سيتواصل ما لم تلغ الإدارة قرارها بحق النقابيين، وتفتح قنوات الحوار للنظر في المطالب المرفوعة.‎

وتشهد "الخطوط الجوية الجزائرية"، في السنوات الأخيرة، موجة احتجاجات للعاملين؛ بسبب ما تسميه نقاباتهم "مطالب مهنية واجتماعية في مقدمتها زيادة الرواتب"، وتقول السلطات إنها أعدت مخططا لإصلاح الشركة سيطبق لاحقاً.

وتستحوذ الخطوط الجزائرية على 95% من حركة الملاحة الداخلية، إضافة إلى شركة طيران "الطاسيلي" الحكومية، المملوكة كليا لشركة المحروقات "سوناطراك".

وقبل أيام، قال وزير النقل الجزائري، عبد الغني زعلان، إن الخطوط الجزائرية تعاني "فعلاً من متاعب مالية"، لكن مسألة خصخصتها أو فتح جزء من رأسمالها "غير مطروح" على الإطلاق.

متابعة خبر نشرفي عدد 26 كانون الثاني 2018

صراع سياسي وراء مشاكل شركة الخطوط الجوية الجزائرية

1