إضراب عام في فرنسا احتجاجا على إصلاحات ماكرون

الإصلاحات الجديدة تهدف إلى "تليين" نظام الموظفين عبر السماح باللجوء بشكل أكبر إلى المتعاقدين مع خطة جماعية للرحيل الطوعي.
الخميس 2018/03/22
رفض لاصلاحات ماكرون

باريس - تشهد فرنسا الخميس تعبئة واسعة ضد إصلاحات الرئيس إيمانويل ماكرون، الذي يعتزم تليين نظام الموظفين عبر السماح باللجوء بشكل أكبر إلى المتعاقدين مع خطة جماعية للرحيل الطوعي الذي كان محرما في هذا القطاع، حيث ستشهد البلاد أكثر من 140 تظاهرة وتباطؤ رحلات القطارات والطائرات وقطارات الأنفاق والخدمات العامة.

وتشمل الدعوة إلى الإضراب التي أطلقتها غالبية نقابات القطاع العام المدارس ودور الحضانة والمكتبات العامة وشبكات الإذاعة والتلفزيون.

وفي الشركة المشغلة للقطارات في فرنسا “اس ان سي اف”، لن يعمل سوى 40 في المئة من القطارات السريعة و25 في المئة من الرحلات بين المدن و50 في المئة من القطارات بين المحافظات، فيما ألغيت أربع من رحلات يوروستار.

وسيشارك عمال القطارات في الإضراب وفي التظاهرات مع الموظفين الذين اتخذوا مبادرة التحرك من أجل الاحتجاج على تعديل لقطاع السكك الحديد يلغي النظام الذي يضمن وظائف مدى الحياة للجدد منهم.

وأما الشركة المشغلة لمترو باريس “ار آ تي بي” وبعض خطوط الضواحي، فهي أيضا مشمولة بالدعوة إلى الإضراب دعما لخدمة النقل العام، لكن حركة النقل ستكون شبه طبيعية في قطارات الأنفاق والحافلات وثلاثة من أصل أربعة قطارات على خطوط الضواحي.

وعلى صعيد الطيران، ألغيت 30 في المئة من الرحلات التي تصل إلى أو تقلع من مطارات رواسي وأورلي وبوفيه الذي يبعد حوالي ساعة عن باريس بعد دعوة إلى الإضراب وجهها المراقبون الجويون.

وتنوي شركة الطيران “اير فرنس” تأمين 75 في المئة من رحلاتها المتوسطة من وإلى رواسي، و60 في المئة من رحلاتها القصيرة من وإلى أورلي، فيما ستبقي الشركة كل رحلاتها الطويلة.

وتهدف هذه الإصلاحات الجديدة، التي يعتزم الرئيس الفرنسي ماكرون إقرارها، إلى “تليين” نظام الموظفين عبر السماح باللجوء بشكل أكبر إلى المتعاقدين مع خطة جماعية للرحيل الطوعي الذي كان محرما في هذا القطاع.

ويهدف المشروع إلى إلغاء 120 ألف وظيفة من أصل 5.64 مليون في فرنسا من أجل خفض العجز في الميزانية الفرنسية إلى أقل من 3 في المئة من إجمالي الناتج الداخلي وهي نسبة حددها الاتحاد الأوروبي.

5