إضفاء الفخامة بتعديل طراز سيارات ودراجات مستخدمة

الأربعاء 2015/04/08
تعديل السيارات باتت صناعة رائدة

أبوظبي - تمتع آلاف الزوار بمشاهدة أكثر من 100 سيارة ودراجة نارية معدّلة في آخر معرض لتعديلات وتجهيزات السيارات في الإمارات، إذ شهد المعرض مشاركات من دولة الإمارات وعُمان والكويت أيضا.

وشهد المعرض خلال دورته الأولى، الذي أقيم في مركز أبوظبي الوطني للمعارض (أدنيك)، خلال الفترة من 26 حتى 28 مارس، زيارة وفد من اتحاد “سيما” الدولي لتعديل السيارات، بهدف تعريف المصنعين الأميركيين بالفرص المتاحة في السوق الإماراتي.

وبرزت أكثر التوجهات انتشارا هذا العام في الملصقات على السيارات. من المعروف عادة أن السيارات تخسر قيمتها لحظة قيادتها خارج صالة العرض. وليس هذا فحسب، بل إن السيارات في دولة الإمارات تخسر معدل 20 بالمئة من قيمتها كل عام، أضف إلى ذلك أن كثرة طلائها تساهم في خفض قيمتها أكثر. لهذا، يأتي السؤال المهم: كيف تبدع في الحفاظ على سيارتك وتزيينها مع تجنب خفض قيمتها الكلية؟ الملصقات هي الحل، إذ تضفي هذه الملصقات بأشكالها الأنيقة الاحترافية على سيارتك منظرا جديدا، في الوقت الذي تحافظ به على طلاء سيارتك الأساسي وتحميه.

كما أنها تأتي بألوان لا توجد في الألوان المعتادة لطلاء السيارات. ومن أجل الحصول على شكل فريد ومتميز، يقوم أصحاب بعض السيارات بتصميم أشكال معينة من الملصقات ووضعها مع بعضها بطريقة احترافية حتى يتراءى للناظر أن السيارة مطلية بالفعل. خطوط وشرائط السباق، الأشكال الهندسية المضلعة، بل وحتى ألسنة اللهب، كلها أشكال ممكنة من دون الحاجة لأي التزام على المدى الطويل.

تردّد طنين السيارات المعدّلة وصوتها الضخم في أرجاء الصالة طوال فترة المعرض. ومن المثير للاهتمام أن معظم السيارات المعدلة بالهايدروليك هي موديلات قديمة قلّ أن نراها على الطرق، إلاّ أن التعديلات التي تمّت عليها نجحت في إعطائها دفعة جديدة من الحياة بدأت معها السيارات بالحركة ومليء المشاهدين بالدهشة والإعجاب.

نحن معتادون على رؤية الأبواب التي تفتح إلى الأعلى في السيارات الرياضية باهظة الثمن، بدل أبواب السيارات المعتادة. ولكن، الآن، صار من الممكن أن تعدّل أي سيارة، حتى سيارة تويوتا عادية، لتُفتح أبوابها بأكثر الطرق غرابة مما يجعل من الأبواب التي تفتح إلى الأعلى مثل الأجنحة شيئا قديما ومألوفا، ومنها الأبواب التي تفتح إلى الأسفل لدرجة أنك قد تخطيء وتظن أنها مخلوعة ولا تعمل.

ولم ينج أي جزء من السيارة من التعديل: فغطاء الصندوق يفتح على مفصل واحد، وأنوار الفرامل لها القدرة على الدوران إلى الأمام. كان التوجه إلى تصاميم وأشكال الحيوانات ملحوظا بين المشاركين لهذا العام، حيث ظهر ذلك من خلال الأسنان الحادة اللامعة على سيارات الكورفيت، والأنوار الأمامية المتقاربة بطريقة تجعلها تبدو مثل العيون.

أما الدراجات النارية فجاءت أشكالها على مشابهة للحشرات ولم تخلُ من الطلاء أيضا، بينما نهجت السيارات نهجا إبداعيا مبتكرا، أقرب إلى صور الأبطال الخياليين، مثل سوبرمان.

17