إطلاق النار مجددا على الشرطة السعودية في القطيف

الأربعاء 2014/02/26
استهداف الشرطة مخطط خارجي يسعى لهز استقرار المنطقة

الرياض - قال مسؤول أمني سعـودي أمس إن مسلحـين أطلقوا النـار مساء الأحـد على مركز شرطـة بلـدة العواميـة في محافظة القطيف بشرق المملكـة مـا أدى إلى إصابة ثلاثة من عناصر الأمن أحدهم في حالـة حرجـة.

والحادث هو الثاني في ظرف أقل من أسبوع ما يدعم ذهاب مراقبين إلى أنّ الأمر لا يتعلق بأحداث عابرة بل بمخطّط خارجي لاستهداف استقرار المملكة في إطار تصفية حسابات إقليمية.

وكان مراقبون أثاروا إثر تعرّض الأمن السعودي بذات المنطقة إلى إطلاق نار الأسبوع الماضي، إمكانية ضلوع إيران التي تخوض صراعا على النفوذ في الشرق الأوسط في مخطط لإثارة أحداث عنف في منطقة القطيف السعودية على أساس طائفي، خصوصا وأن لطهران سوابق، تم الكشف عنها، في تأجيج العنف الطائفي في مملكة البحرين القريبة من السعودية عبر تهريب السلاح إليها وتوفير غطاء إعلامي لمثيري الشغب وممارسي العنف هناك، وتمويلهم وتدريبهم بالتعاون مع ميليشيا حزب الله في كل من لبنان والعراق.

وبشأن حادثة الأحد في العوامية، نقلت وكالة الأنباء الرسمية عن متحدث أمني لوزارة الداخلية، قوله إن عناصر من الأمن العام كانوا أمام مقر الشرطة عندما “تعرضوا لإطلاق نار كثيف من مصدر مجهول من إحدى المزارع المجاورة ما أسفر عن إصابة ثلاثة منهم أحدهم حالته حرجة”.

وندد المتحدث بـ”هذه الاعتداءات الإرهابية التي تتدثر بالجبن والعمالة وتتستر بالمواطنين الأبرياء”، مجددا “إصرار رجال الأمن على القيام بواجبهم المقدس في حفظ الأمن ومواجهة هؤلاء الإرهابيين ومن يساندهم ماديا أو معنويا”. يذكر أن عنصرين من قوات الأمن واثنين من المطلوبين لقوا مصرعهم الخميس الماضي في العوامية من محافظة القطيف التي تؤوي بين سكانها بعض المتشددين طائفيا.

وشهدت القطيف اضطرابات في آذار 2011 تزامنا مع احتجاجات بمملكة البحرين المجاورة سرعان ما اتخذت منحى تصاعديا العام 2012 ما أدى إلى سقوط ما لا يقل عن عشرين قتيلا بينهم أربعة من قوى الأمن على الأقل. وقد قتل هؤلاء أثناء أعمال شغب على خلفية طائفية.

3