إطلاق حملة حقوقية دولية لحماية أطفال البحرين من أتون اضطرابات الشوارع

الاثنين 2014/06/23
استغلال ممنهج للأطفال في إثارة نوازع الطائفية والعنف

لندن ـ أطلق تجمّع كبير لحقوقيين حملة لحماية أطفال البحرين، من الاستغلال والتوظيف لأغراض سياسية تحرّكها نوازع طائفية، بعد أن تحوّل تجنيد الأطفال لإثارة الاضطرابات في الشوارع وحتى لتنفيذ عمليات إرهابية، ظاهرة متواترة، وممارسة منهجية من قبل أطراف تصنّف نفسها كـ”معارضة”، الأمر الذي يعرّض حياة الأطفال ومستقبلهم للخطر، فضلا عن محاذير زرع نوازع العنف والطائفية في أنفس تلك الشريحة الهشة.

وأطلقت “مجموعة البحرين لحقوق الإنسان” المشكّلة من: جمعية البحرين لمراقبة حقوق الإنسان، وجمعية الحقوقيين البحرينية، وجمعية كرامه لحقوق الإنسان، ودائرة الحقوق والحريات بجمعية تجمّع الوحدة الوطنية، والاتحاد الحرّ لنقابات عمّال البحرين، بالتعاون مع المؤسّسة العربية لحقوق الإنسان، والمركز الخليجي الأوروبي لحقوق الإنسان، حملة دولية لحماية حقوق أطفال البحرين من سوء المعاملة والاستغلال تزامنا مع اليوم العالمي لمساندة ضحايا التعذيب وسوء المعاملة المصادف للسادس والعشرين من يونيو.

وأعلن عن إطلاق الحملة، المنسق العام لمجموعة البحرين، فيصل فولاذ، الذي لفت إلى ما تتعرض له مملكة البحرين من خطر استغلال قوى المعارضة للأطفال والزج بهم في المسيرات وأعمال العنف والتخريب التي تؤدي إلى الإضرار بمستقبلهم عن طريق استخدامهم لتحقيق مكاسب سياسية وإعلامية ضمن أجندة خارجية باتت مكشوفة وفي ازدياد تترجمها أعمال التخريب التي طالت البحرين، حيث يتمّ تعبئة الأطفال في عدد من قرى البلاد بشكل روتيني للزجّ بهم في مواجهات عنيفة. وفي كثير من الأحيان يحملون المولوتوف والعبوات الحارقة والأسلحة البيضاء.

وكان الرأي العام في مملكة البحرين شهد في السادس من مارس الماضي، حادثة هزّته بعنف عندما جنّد إرهابيون بالغون أطفالا تتراوح أعمارهم بين 10 و11 عاما لنقل عبوات ناسفة لكنّ إحدى تلك العبوات انفجرت خطأ في وجه حامليها من الأطفال، فسببت لهم إصابات خطرة، وجعلت منه مثالا صارخا عن ضحايا سوء المعاملة من قبل المتطرفين.

وقال فولاذ إنّ هذا الحدث على خطورته مرّ دون أن يلحظه أحد من نشطاء منظمات حقوق الإنسان الغربية، ودون اهتمام يذكر من وسائل الإعلام التابعة لهم لأنه لا يناسب أطروحاتهم السياسية.

وأكّد مطلقو الحملة على وقوع مسؤولية تعبئة الأطفال للعنف الطائفي في البحرين على عاتق هيئات دينية مثل المجلس العلمائي الذي تم حلّه، وقيادات المعارضة المتطرفة كتيار 14 فبراير وجمعية «الوفاق».

3