إطلاق سراح الدبلوماسيين المصريين المختطفين في ليبيا

الثلاثاء 2014/01/28
الافراج عن ”أبي عبيدة الزاوي” مقابل اطلاق سراح الدبلوماسيين المصريين

طرابلس - أعلن نائب وزير الخارجية الليبي عبدالرزاق القريدي إطلاق سراح خمسة دبلوماسيين مصريين كانوا خطفوا الجمعة، دون أن يذكر أي تفاصيل عن الإفراج عنهم، حيث قال مصدر أمني إنه تم في إطار صفقة بين القاهرة وطرابلس.

وقال نائب وزير الخارجية الليبي إن “الدبلوماسيين الخمسة وكذلك موظفا آخر في السفارة المصرية (في طرابلس) اُطلق سراحهم” مساء الأحد.

وأعلن المسؤول الليبي قبل ذلك عن إطلاق سراح ثلاثة منهم، مؤكدا أن الاثنين الباقيين “سيطلق سراحهما خلال الساعات المقبلة”.

وأكد القريدي أن الدبلوماسيين المصريين الخمسة “هم حاليا في منازلهم وتأمنت لهم الحماية الأمنية، وقد لقوا معاملة حسنة وهم بصحة جيدة”. ولم يعط تفاصيل إضافية عن ظروف إطلاق سراح هؤلاء الرهائن.

ولكنّ مصدرا في أجهزة الأمن كشف بعد الإعلان عن الإفراج عن ثلاثة من الدبلوماسيين، أن الخاطفين أطلقوا سراح الرجال الثلاثة في إطار صفقة بين طرابلس والقاهرة.

وأضاف المصدر نفسه طالبا عدم كشف هويته أن الخاطفين طالبوا بإطلاق سراح شعبان هدية المعروف باسم أبي عبيدة وهو زعيم متمرد سابق في ليبيا كان اُعتقل الجمعة في مصر. وأعلن هدية بنفسه الإفراج عنه مساء الأحد على قناة النبأ الليبية.

وكانت السلطات المصرية أكدت مساء السبت توقيف هدية وقالت إنه سيتم الإفراج عنه “إذا لم يثبت تورطه في شيء”. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية بدر عبدالعاطي لفرانس برس “إذا لم يثبت تورط هدية في شيء، بالطبع سيتم إطلاق سراحه”.

لكنه أكد أنه ليست لديه معلومات عن تفاصيل التحقيقات ولا عن طبيعة الاتهامات التي يتم التحقيق معه بشأنها.

وطالب المؤتمر الوطني أعلى سلطة سياسية وتشريعية في ليبيا السلطات المصرية بالإفراج الفوري عن هدية.

والشيخ شعبان هدية المكنى بـ”أبي عبيدة الزاوي” هو أحد أبرز قادة ثوار ليبيا الإسلاميين وترأس غرفة ثوار ليبيا التي تم ضمها في ما بعد إلى رئاسة الأركان العامة للجيش بقرار من المؤتمر الوطني الليبي العام.

ومساء الأحد، أعلن مصدر في أجهزة الأمن المصرية إطلاق سراح أبي عبيدة بينما قالت وزارة الداخلية المصرية إنه كان اُعتقل لأنه يقيم بشكل غير شرعي في مصر.

وخطف الدبلوماسيون الخمسة الجمعة في العاصمة الليبية خلال أقل من 24 ساعة، مما يكشف من جديد حالة الفوضى التي تسود ليبيا حيث تفرض المليشيات قوانينها.

وكان وزير العدل الليبي صالح المرغني أعلن مساء السبت أن أجهزة الأمن على اتصال مع الخاطفين، مؤكدا أن الحكومة تعمل على الإفراج عن المصريين الخمسة. لكنه رفض ذكر أي تفاصيل إضافية.

وبعد خطف الدبلوماسيين الخمسة، غادر السفير المصري وعشرات الدبلوماسيين طرابلس لأسباب أمنية، كما قال لوكالة فرانس برس متحدث باسم وزارة الخارجية الليبية.

وقال سعيد الأسود إن “السفير وحوالي خمسين من موظفي السفارة المصرية ودبلوماسييها غادروا طرابلس مساء السبت”.

2