إطلاق سراح مراسلة "ذي ناشيونال" في طهران بعد أشهر من الاعتقال

الثلاثاء 2014/10/07
ايران اعتقلت الصحافيين بعد اتهامهما في قضية مرتبطة بأمن البلاد

طهران - أفرجت السلطات الإيرانية عن الصحافية الإيرانية يجانة صالحي، التي كانت معتقلة لديها منذ يوليو، مع زوجها مدير مكتب صحيفة واشنطن بوست في إيران كما أفادت الصحيفة الأميركية ومسؤول إيراني أمس الإثنين.

وكان جيسون رضيان مراسل صحيفة واشنطن بوست في طهران منذ 2012 وهو أميركي من أصل إيراني وزوجته التي تعمل مع صحيفة “ذي ناشيونال” و يوجد مقرها في الإمارات، اعتقلا في 22 يوليو الماضي في إطار قضية مرتبطة بأمن الجمهورية الإيرانية.

وأفرج عن صالحي (30 عاما) بكفالة الأسبوع الماضي. وتمكنت من زيارة زوجها في السجن في نهاية الأسبوع وقالت أنهما “في صحة جيدة” رغم قضاء أكثر من شهرين في السجن.

من جهته أكد مدير عام دائرة الإعلام الأجنبي في وزارة الثقافة الإيرانية محمد كوشش الإفراج عن الصحفية. وقال “نأمل في الإفراج عن جيسون رضيان قريبا”. وقال إن أجهزته تبذل “كل ما بوسعها” للحصول من القضاء على أمر بالإفراج عن رضيان “رغم ان ذلك ليس رهنا بنا” لأن السلطة القضائية مستقلة عن الحكومة.

وأوضح أن الصحافية التي لا تزال بطاقة اعتمادها سارية ويمكنها مواصلة العمل في إيران. لكن شقيق زوجها قال إنه تم سحب تصريح عمل الصحافية في إيران. وقد رفضت الحديث عن فترة اعتقالها. وبقيت التهم الموجهة إلى رضيان (38 عاما) وزوجته صالحي غامضة.

وأعلن مسؤول قضائي في منتصف اغسطس أن الصحافيين معتقلان في قضية مرتبطة بأمن البلاد. وتحدث آخر في نهاية يوليو عن “أنشطة أعداء (إيران) وعملائهم” في معرض تطرقه إلى هذه الاعتقالات. وفي أغسطس تحدثت صحيفة محافظة عن اتهامات بالتجسس. فقد أوقفت صحافية مصورة إيرانية أميركية مع زوجها في الوقت نفسه وتم الإفراج عنهما.

والشهر الماضي أفاد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أن رضيان يجري استجوابه “بخصوص ما قام به كمواطن إيراني”.

ولا تعترف إيران بالجنسية المزدوجة وبالتالي رفضت مطالب وزارة الخارجية الأميركية المتعلقة برضيان والموقوفين معه بحسب واشنطن بوست.

18