إطلاق نار على قافلة للسفارة البريطانية في ليبيا

الأحد 2014/07/27
وضع أمني متأزم يجبر الدول الغربية على إجلاء رعاياها

طرابلس ـ قال مسؤول بالسفارة البريطانية في ليبيا الأحد إن قافلة سيارات تابعة للسفارة تعرضت لإطلاق النار خلال محاولة اختطاف خارج العاصمة طرابلس وهي في طريقها إلى الحدود التونسية لكن احدا لم يصب في الحادث.

وقلصت السفارة البريطانية في طرابلس عدد موظفيها منذ تصاعد حدة الاشتباكات بين ميليشيات متناحرة في العاصمة الليبية قبل اسبوعين في اسوأ اعمال عنف منذ صراع 2011 الذي أطاح بمعمر القذافي.

وقال المسؤول "كانت محاولة اختطاف بينما كانت القافلة في طريقها إلى الحدود التونسية..لم يصب احد لكن العربات لحقت بها اضرار."

وأخلت الولايات المتحدة سفارتها في ليبيا السبت ونقلت الدبلوماسيين بسيارات عبر الحدود إلى تونس تحت حراسة عسكرية مشددة بعد تصاعد الاشتباكات قرب مجمع السفارة في طرابلس.

ودعت عدة دول أوروبية بينها بريطانيا والمانيا، رعاياها الى مغادرة ليبيا حيث تعرض موكب للسفارة البريطانية لهجوم.

وجاء على موقع وزارة الخارجية البريطانية الالكتروني في التوصيات الموجهة للمسافرين مساء السبت "بسبب تكثف المعارك في طرابلس وعدم الاستقرار في كل انحاء ليبيا، تحذر وزارة الخارجية من اي سفر الى ليبيا. وعلى الرعايا البريطانيين في ليبيا ان يغادروا الان".

واضافت ان "سفارة بريطانيا لا تزال مفتوحة لكن مع عدد قليل من الموظفين. ان قدرة السفارة على تقديم مساعدة قنصلية في ليبيا محدودة جدا".

كما نصحت عدة دول اوروبية رعاياها بتجنب السفر الى ليبيا مثل البرتغال والنمسا ورومانيا وسويسرا وهولندا والسويد والنروج والدنمارك وفنلندا.

من جهتها لم تصدر فرنسا توصية مماثلة لكنها دعت المسافرين الى ليبيا الى "توخي اقصى درجات الحذر" وعدم التوجه الى عدة مناطق في البلاد وخصوصا بنغازي (شرق) حيث قتل فرنسي في مارس.

كما دعت ايطاليا رعاياها الى "الحد من تنقلاتهم على الاراضي الليبية الى اقصى الدرجات وحتى في المدن وان يكونوا على اطلاع دائم على الوضع الامني".

1