إعادة تجميع شاملة للبرامج الأكاديمية لمعهد مصدر

الثلاثاء 2013/10/01
المعهد يوفر فرصا مميزة في شتى ميادين البحوث العلمية

أبوظبي- أعلن معهد مصدر للعلوم والتكنولوجيا، الجامعة البحثية المستقلة للدراسات العليا، التي تركز على الطاقة المتقدمة والتقنيات المستدامة، عن إعادة تجميع شاملة لبرامجه الأكاديمية مما يمهد الطريق نحو المرحلة التالية من النمو في السنوات المقبلة.

ويهدف تأسيس الأقسام الأكاديمية إلى تمكين المعهد من إنجاز مهمته المتمثلة في بناء القدرات وإنتاج المعرفة لدعم القطاعات الاستراتيجية لإمارة أبوظبي على النحو المقترح في رؤية الإمارة لعام 2030.

وتضم الأقسام الأربعة كل من قسم الهندسة الكهربائية وعلوم الحوسبة، وقسم إدارة وهندسة النظم، وقسم الهندسة الميكانيكية وهندسة المواد، وقسم الهندسة البيئية والكيميائية.

وقال الدكتور فريد موفنزاده رئيس معهد مصدر: "من شأن إعادة تجميع البرامج الأكاديمية، خلق أرضية قوية لمزيد من التعاون بين البرامج، وفتح المجال أمام فرص جديدة للبحث في مختلف التخصصات، وسيساهم الهيكل الجديد في تعزيز وصقل المهارات والخبرات الأكاديمية لطلبة الدراسات العليا، على نحو أفضل بما يتماشى مع أهداف اقتصاد المعرفة المدرجة في خطة أبوظبي 2030، وفي حين يستعد معهد مصدر للمرحلة المقبلة من التوسع والنمو نعتقد أن الهيكل الجديد سيوفر قوة دافعة إضافية لمواصلة تحقيق أهدافه الأكاديمية".

من جانبه قال الدكتور نضال هلال مدير معهد مصدر أن "إعادة هيكلية البرامج ستساهم في مساعدتنا على تحقيق أهدافنا، المتمثلة في توفير تجربة تعليمية وبحثية متكاملة، ومتعددة التخصصات وفي حين لن ينتج عن هذه الخطوة أي تغيير في البرامج المقدمة حاليا لطلبة الماجستير، فإنها ستساعد على قيادة البرامج بفاعلية أكبر، حيث سيكون هناك أربعة رؤساء أقسام بدلا من تسعة رؤساء للبرنامج، وسيتم تكليفهم بمسؤوليات أكبر لتطوير وتقييم الهيئة التدريسية تحت قيادة عميد المعهد، ونتطلع إلى زيادة العدد الإجمالي لأعضاء هيئة التدريس لأكثر من 120 مدرسا على مدى السنوات القليلة القادمة.. مضيفا أن الهيكل الجديد سيحقق فاعلية أكبر في إدارة هيئة التدريس والمسائل الأكاديمية".

ومن الناحية العملية سيتم الحفاظ على برامج الماجستير الثمانية، ضمن الهيكل الجديد دون تغيير، و ستجمع ضمن أربعة أقسام، تتضمن قسم الهندسة الكهربائية وعلوم الحوسبة، برامج القوى الكهربائية والنظم الدقيقة وعلوم الحوسبة والمعلومات، وقسم إدارة وهندسة النظم، وبرنامجا جديدا من المتوقع أن ينطلق قريبا وسيركز على البنى التحتية المستدامة. كما سيتم دمج برنامجي الهندسة الميكانيكية وهندسة وعلوم المواد، ضمن قسم الهندسة الميكانيكية وهندسة المواد، ويتضمن قسم الهندسة البيئية والكيميائية برنامجي الهندسة الكيميائية وهندسة المياه والبيئة.

ومن المتوقع أن يؤدي المنهج المتكامل إلى إضفاء وضوح أكبر على المجالات البحثية التي يقدمها المعهد، كما سيساهم في توسيع مشاركة أصحاب المصلحة مع فتح آفاق جديدة للبحوث، بما يتماشى مع الاحتياجات المتزايدة للبحوث وتنمية رأس المال البشري في دولة الإمارات.

ويوفر المعهد، الذي تم تأسيسه بالتعاون مع معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، لطلابه فرصا مميزة في شتى ميادين البحوث العلمية، بدءا بالبحوث النظرية ثم التطبيقية، وانتهاءا بمرحلة التسويق التجاري.

17