إعادة تصنيف أنواع السرطان لتسهيل علاجه

دراسة تتوصل إلى أن قرابة ثلثي مجموعات السرطان التي تشترك في أوجه تشابه جزيئية رئيسية وجدت في أكثر من منطقة في الجسم.
الخميس 2018/04/12
إمكانية إعادة تصنيف الأورام إلى 28 مجموعة تشترك في جزئيات متشابهة

لندن- توصلت دراسة طبية جديدة إلى أنه أصبح من الضروري مقارنة أوجه التشابه والاختلاف بين الأورام السرطانية وإعادة تصنيفها بدلا من الاهتمام بتحديد أول مكان ظهر فيه الورم بالجسم.

نقلت هيئة الإذاعة البريطانية، بي.بي.سي، نتائج الدراسة التي أجريت بقيادة علماء من الولايات المتحدة، وحللت أكثر من 33 نوعا من الأورام السرطانية في أكثر من 10 آلاف مريض. أوضح البحث أن هناك إمكانية إعادة تصنيف الأورام إلى 28 مجموعة تشترك في جزئيات متشابهة.

ويقول الباحثون، الذين نشروا دراستهم في مجلة “سِل” الطبية، إن إعادة تصنيف الأورام ستقود في النهاية إلى تحديد وسائل علاج أفضل وأكثر دقة. وقال أحد الباحثين “حان الوقت لإعادة كتابة المراجع العلمية للسرطان”.

عادة ما تصنف الأورام السرطانية وتعالج وفقا للمكان الذي ظهرت فيه بالجسم لأول مرة، مثل سرطان الثدي أو الرئة. لكن في الدراسة الجديدة، التي نُشرت بعنوان “أطلس الأورام السرطانية”، حلل العلماء 23 نوعا من السرطان الأكثر شيوعا، وكذلك 10 أنواع نادرة، لرصد أوجه التشابة والاختلاف على المستويين الوراثي والخلوي.

وتوصلت الدراسة إلى أن قرابة ثلثي مجموعات السرطان التي تشترك في أوجه تشابه جزيئية رئيسية وجدت في أكثر من منطقة في الجسم. وأظهرت أن نوعا ما وجد في 25 مكانا في الجسم، ما يعني أنه من البديهي علاجه بصورة مختلفة اعتمادا على المنطقة التي ظهر فيها.

كما توصلت إلى أن أنواعا شائعة من السرطان، مثل سرطان الرئة والثدي، يمكن تقسيمها إلى أكثر من نوع واحد. وأضاف أنه أحيانا يتعين استخدام أدوية أحد أنواع السرطانات، مثل دواء سرطان المثانة، لعلاج نوع آخر، مثل سرطان الرئة وتابع بينز “سيتلقى المرضى أنجح وسيلة من وسائل العلاج إذا أمكن أولا تصنيف أورامهم وفقا لتركيبها الجزيئي والجينومي”.

17