إعجابات فيسبوك ضد ترامب تؤدي إلى الاعتقال

الاثنين 2017/10/16
إبداء الإعجاب يصبح جريمة

واشنطن – أعلن مدّعون اتحاديون في واشنطن استعدادهم للحد من نطاق أوامر تفتيش حسابات فيسبوك الخاصة بالناشطين المحليين المتصلين باحتجاجات حفل تنصيب الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وقال مساعد محام إن الحكومة غير مهتمة بالحصول على أسماء آلاف الأشخاص الذين "أعجبوا" بصفحة فيسبوك مملوكة لمجموعة سياسية ساعدت في التخطيط لمظاهرات 20 يناير، كما وافقت على تضييق نطاق عدد الصور التي تسعى الحكومة للحصول عليها كجزء من تحقيقاتها.

وجاء بيان مساعد المحامي الأميركي جون بورشرت خلال جلسة استماع قال فيها محامو الحريات المدنية إن المذكرات واسعة جدا وسيكون لها "تأثير مروّع" على التنظيم السياسي، بسبب الكشف عن معلومات خاصة بأفراد لا علاقة لهم بالتحقيق.

واعتقل أكثر من 200 شخص وهم يواجهون تهم الشغب المتعلقة باحتجاجات يوم التنصيب التي أدت إلى إصابة بعض أفراد الشرطة وتدمير الممتلكات في منطقة بوسط واشنطن.

واقترح قاضي المحكمة العليا روبرت مورين الحد من عمليات البحث عن بعض الكلمات الرئيسية، وأعرب الجمعة عن قلقه حول اجتياح المعلومات التي لا صلة لها بالتحقيقات، لكنه أشار إلى أن قاضيا آخر وقع على الأوامر الأولية، زاعما وجود "سبب محتمل" بأن الحسابات تحتوي على أدلة متعلقة بالنشاط الإجرامي.

وضغط مورين على المدعي العام حول سبب رغبة المحققين في الوصول إلى أسماء المستخدمين الذين "أعجبوا" ببعض المنشورات أو الصور في الفترة التي سبقت حفل التنصيب.

وقال بورشرت إن "إبداء الإعجاب" ببعض المنشورات التي تصف النشاط الإجرامي يمكن أن يشير في بعض الحالات إلى القصد الإجرامي للشخص، وأضاف "ليس هناك أي خطر"، بحسب ما أوردته المحكمة، من أن المحققين يمكن أن يستخدموا هذه الأوامر لجمع معلومات حول الانتماءات السياسية والحياة الخاصة.

وكانت وزارة العدل الأميركية قد تحصلت في وقت سابق على أوامر تفتيش تسمح لمحامي الحكومة بالوصول إلى حسابات فيسبوك الخاصة بالمتظاهرين ضد الرئيس ترامب، وتشمل البيانات المطلوبة كلمات السر والرسائل الخاصة والصور والمشاركات المحذوفة التابعة لاثنين من النشطاء، فضلا عن معلومات عن 6000 شخص معجبين بصفحة معادية لترامب على فيسبوك.

ووصف الاتحاد الأميركي للحريات المدنية (ACLU) هذه الطلبات بأنها "غزو جسيم للخصوصية".

19