إعدامات على الهوية تطال أقباطا في ليبيا

الثلاثاء 2014/02/25
ثاني مجزرة من نوعها خلال هذا العام

القاهرة - أدانت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في مصر، الثلاثاء، حادث مقتل سبعة من الأقباط المصريين في ليبيا، واصفة إياه بـ"الجريمة البشعة".

وقال الناطق باسم الكنيسة القس بولس حليم في بيان، "'ندين الحادث الإرهابي البشع الذي وقع مساء يوم الأحد في قرية جروثة بإحدى ضواحي مدينة بنغازي شرق ليبيا''، وطالب "بسرعة التحقيق في هذه الجريمة البشعة، والقبض على العناصر الإرهابية التي تسببت في الحادث الأليم".

وعثر الاثنين على سبعة مصريين مسيحيين مقتولين بالرصاص كما لو كانوا أعدموا على شاطئ في شرق ليبيا بعد خطفهم من شقق كانوا يقيمون بها في ثاني حادث من نوعه منذ بداية العام.

وبعد مرور ثلاثة أعوام على الثورة التي أطاحت بمعمر القذافي تكافح الحكومة الليبية وجيشها لكبح جماح فصائل المتمردين والميليشيات الإسلامية في البلاد التي تعج بالسلاح.

وقال ضابط بالشرطة الليبية يوم الاثنين إن الجثث عثر عليها مصابة بأعيرة نارية في الرأس خارج بنغازي في الشرق حيث تشيع الاغتيالات وجرائم الخطف وتفجيرات السيارات الملغومة وحيث ينشط المتشددون الإسلاميون.

وأضاف الضابط "قتلوا بأعيرة نارية في الرأس كما لو كان الأمر إعداما.. لا نعرف من قتلهم".

وقال سكان في بنغازي ومصري يعمل في ليبيا طلبوا عدم الإفصاح عن اسمائهم لأسباب أمنية إن مسلحين مجهولين وصلوا إلى مبنى في بنغازي يعيش به المصريون واقتادوهم عنوة بعد المرور على الشقق والسؤال عما إذا كان سكانها مسلمين أم مسيحيين.

وأكدت مصادر أمنية أن القتلى المصريين مسيحيون. ولم يتوفر على الفور مزيد من التفاصيل بشأن الكيفية التي قتلوا بها أو ما إذا كان قتلهم نفذ على الشاطئ.

وصرح المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية بدر عبدالعاطي بأن الوزارة تتابع الحادث بشكل مكثف بالتنسيق مع السلطات الليبية. وأضاف أن الجناة خطفوا ثمانية مصريين من منزلهم لكن واحدا منهم تمكن من الهرب.

ولم تعلن أي جماعة مسؤوليتها عن الحادث.

وفي الشهر الماضي قتل رجل بريطاني وامرأة نيوزيلندية فيما يشبه الإعدام على شاطئ آخر يبعد مئة كيلومتر غربي العاصمة طرابلس.

وتنشط جماعة أنصار الشريعة المتشددة في شرق ليبيا. وفرعها في بنغازي مصنف كمنظمة إرهابية أجنبية من قبل واشنطن التي تنحي باللائمة على الجماعة في هجوم 2012 على القنصلية أمريكية في بنغازي.

1