إعدام صحافي صومالي نفذ اغتيالات بحق زملائه

الثلاثاء 2016/04/12
صحافي تحول إلى أداة قتل

مقديشو - نفذت السلطات الصومالية حكم الإعدام رميا بالرصاص، بصحافي صومالي التحق بمتمردي حركة الشباب الإسلامية، لأنه دبر قتل خمسة من زملائه بين 2007 و2010.

وحضر عدد كبير من الصحافيين تنفيذ الحكم بحسن حنفي، فجر الاثنين في أكاديمية الشرطة في مقديشو، ورأوا زميلهم السابق يقاوم عناصر الشرطة الذين اضطروا إلى ربطه على عامود.

وقال عبدالله حسين المسؤول الكبير في المحكمة العسكرية التي حاكمته إنه “اعترف وأدين بتدبير قتل عدد من الصحافيين الصوماليين ونفذ الحكم فيه”.

واعتقل حسن حنفي في أغسطس 2014 في العاصمة الكينية نيروبي، وسلم إلى الصومال في نهاية السنة نفسها.

وإبان عمله مع حركة “الشباب”، كان حنفي يتصل بصحافيين ويهددهم بالقتل ما لم ينضموا إلى الحركة المتطرفة، حسبما قال محمد علي الصحافي في القسم الصومالي في بي بي سي.

وتقلد حسن حنفي مناصب مهمة في حركة الشباب المتشددة حيث كان عضوا بارزا فيها، كما تم تعيينه مديرا لإذاعة الأندلس الناطقة باسم الحركة في 2009، ثم سكرتيرا لمكتب الإعلام للحركة حيث كان الوسيط بين الصحافة المستقلة وبين الحركة، وخلال هذه الفترة نفذ الكثير من جرائم القتل والإعدام بحق عدد من الصحافيين الصوماليين.

وروى في حديث للتلفزيون الرسمي، قصة اغتيال الصحافي سعيد تهليل والدور الذي لعبه هو في تخطيط الجريمة، وذلك عندما دعا الصحافيين الصوماليين للمشاركة في مؤتمر صحافي تعقده الحركة في مقديشو باعتباره منسقا في المؤتمرات الصحافية للحركة.

وأعدم، السبت، إثنان من عناصر حركة الشباب الاسلامية رميا بالرصاص في مقديشو، بعد إدانتهما بقتل صحافية تعمل في التلفزيون الوطني أواخر 2015.

وأوضح القاضي العسكري أن العنصرين أقرا بأنهما قتلا الصحافية الهندية حجي محمد بعد تفخيخ سيارتها بالمتفجرات. واعترفا خلال محاكمتهما بالانتماء إلى حركة الشباب التابعة لتنظيم القاعدة، لكن لم تتبن الحركة والتنظيم عملية قتل الصحافية.

ويعد الصومال واحدا من أخطر البلدان للعاملين في وسائل الإعلام. فقد قتل 45 صحافيا منذ 2007 وتنامت قوة حركة الشباب الإسلامية، كما تقول لجنة حماية الصحافيين، وتشن حركة الشباب الإسلامية التي تقاتل الحكومة الصومالية هجمات دورية تستهدف مسؤولين حكوميين وصحافيين.

لكن حركة الشباب الإسلامية ليست العدو الوحيد للصحافيين الصوماليين الذين يمكن أن يواجهوا أيضا نقمة رجال أعمال وسياسيين لا ترضيهم تغطيتهم الإعلامية.

18